Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 14 ٢٧

أَبِيهِ يَعْقُوبَ وَ هُوَ فِي السِّجْنِ فَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ السِّجْنِ فَصَالَحَهُمْ عَلَى أَنْ يَبْكِيَ يَوْماً وَ يَسْكُتَ يَوْماً ١.

«8»-كا، الكافي عَلِیٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْخُرَاسَانِيِّ ٢عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ ذَنْبَكَ وَ جَعَلْتُ عَارَ ذَنْبِكَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ كَيْفَ يَا رَبِّ وَ أَنْتَ لَا تَظْلِمُ قَالَ إِنَّهُمْ لَنْ يُعَاجِلُوكَ بِالنَّكَرَةِ ٣.

عَرَائِسُ الثَّعْلَبِيِّ، قَالَ: لَمَّا عَلِمَ دَاوُدُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَلَكَيْنِ أَنَّهُمَا نَزَلَا لِتَنْبِيهِهِ عَلَى الْخَطَإِ خَرَّ سَاجِداً أَرْبَعِينَ يَوْماً لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَّا لِحَاجَةٍ وَ لِوَقْتِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ ثُمَّ يَعُودُ سَاجِداً ثُمَّ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَّا لِحَاجَةٍ لَا بُدَّ مِنْهَا ثُمَّ يَعُودُ فَيَسْجُدُ تَمَامَ أَرْبَعِينَ يَوْماً ٤لَا يَأْكُلُ وَ لَا يَشْرَبُ وَ هُوَ يَبْكِي حَتَّى نَبَتَ الْعُشْبُ حَوْلَ رَأْسِهِ وَ هُوَ يُنَادِی رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ وَ كَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْأَعْظَمِ الَّذِي يَبْتَلِي الْخَلْقَ بِمَا يَشَاءُ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ ٥إِلَهِي لَمْ أَتَّعِظْ بِمَا وَعَظْتَ بِهِ غَيْرِي سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَ كَانَ فِي سَابِقِ عِلْمِكَ مَا أَنَا صَائِرٌ إِلَيْهِ سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي يُغْسَلُ الثَّوْبُ فَيَذْهَبُ دَرَنُهُ وَ وَسَخُهُ وَ الْخَطِيئَةُ لَازِمَةٌ لِي لَا تَذْهَبُ عَنِّي سُبْحَانَ خَالِقِ النُّورِ إِلَهِي أَمَرْتَنِي أَنْ أَكُونَ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَ لِلْأَرْمَلَةِ كَالزَّوْجِ الرَّحِيمِ ٦فَنَسِيتُ عَهْدَكَ

(١)1- تفسير العيّاشيّ مخطوط.
(٢)2- لم نقف على اسمه و علی ترجمته و حاله، مضافا الى إرساله و كون الرواية موقوفة، و الظاهر أن الحديث قطعة من حديث هشام بن سالم المتقدم تحت رقم 1.
(٣)3- فروع الكافي 1: 343 و فيه: انهم لم يعاجلوك بالنكير.
(٤)4- في المصدر: خر ساجدا أربعين يوما لا يرفع رأسه الا لحاجة لا بد منها او صلاة مكتوبة، ثم يعود فيسجد تمام أربعين يوما.
(٥)5- في المصدر هنا زيادة و هي هذه: سبحان الحائل بين القلوب، الهی خليت بيني و بين عدوی إبليس فلم أتنبه لفتنته إذ زل بي قدمي، سبحان خالق النور؛ الهي تبكی الثكلى على ولدها اذ فقدته و يبكي داود على خطيئته، سبحان خالق النور؛ انتهی. قلت: الجملة الثانية لا تخلو عن غرابة لوضوح أن اللّٰه لا يخلي بين أنبيائه و عدوه إبليس.
(٦)6- في المصدر: كالزوج العطوف.

:  · /bihar/14/27/