Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 12 ١٦٠

الأمطار أو نضد بعضه على بعض و ألصق به مُسَوَّمَةً معلمة للعذاب و قيل معلمة ببياض و حمرة أو بسيماء يتميز به عن حجارة الأرض أو باسم من يرمى به ١.

«9»-فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ أَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ مِنَ الدُّنْيَا يَسْتَحِلُّ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ إِلَّا رَمَى اللَّهُ كَبِدَهُ مِنْ تِلْكَ الْحِجَارَةِ ٢يَكُونُ مَنِيَّتُهُ فِيهَا وَ لَكِنَّ الْخَلْقَ لَا يَرَوْنَهُ٣.

«10»-شی، تفسير العياشي عَنْ مَيْمُونٍ اللبان (الْبَانِ) مِثْلَهُ ٤.

«11»-فس، تفسير القمي وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَيْ أَعْلَمْنَاهُ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ يَعْنِي قَوْمَ لُوطٍ لَعَمْرُكَ أَيْ وَ حَيَاتِكَ يَا مُحَمَّدُ فَهَذِهِ فَضِيلَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَی الْأَنْبِيَاءِ ٥.

«12»-ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ غَيْرِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا قَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمَّا جَاءَتْ فِي هَلَاكِ قَوْمِ لُوطٍ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُوا أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ قَالَتْ سَارَةُ وَ عَجِبْتُ مِنْ قِلَّتِهِمْ وَ كَثْرَةِ أَهْلِ الْقَرْيَةِ فَقَالَتْ وَ مَنْ يُطِيقُ قَوْمَ لُوطٍ فَبَشَّرُوهَا بِإِسْحاقَ وَ مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَ قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ وَ هِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ تِسْعِينَ سَنَةً وَ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَئِذٍ ابْنُ عِشْرِينَ وَ مِائَةِ سَنَةٍ فَجَادَلَ إِبْرَاهِيمُ عَنْهُمْ وَ قالَ إِنَّ فِيها لُوطاً قَالَ جَبْرَئِيلُ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيها فَزَادَهُ إِبْرَاهِيمُ ٦فَقَالَ جَبْرَئِيلُ يا إِبْراهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هذا إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَ إِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ قَالَ وَ إِنَّ جَبْرَئِيلَ لَمَّا أَتَى لُوطاً فِي هَلَاكِ قَوْمِهِ ٧فَدَخَلُوا عَلَيْهِ وَ جَاءُوا قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ قَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى الْبَابِ ثُمَّ نَاشَدَهُمْ فَقَالَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ لا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي قالُوا أَ وَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ

(١)1- أنوار التنزيل 1: 223. م.
(٢)2- في نسخة: الا رماه اللّٰه بحجر من تلك الحجارة يكون منيته فيها.
(٣)3- تفسير القمّيّ: 313. م.
(٤)4- مخطوط. و الصحيح: ميمون البان.
(٥)5- تفسير القمّيّ: 352- 353. م.
(٦)6- لعل الصحيح: فراده، من راده في الكلام أي راجعه اياه.
(٧)7- الصحيح كما في المصدر و المصحف الشريف: «وَ جاءَهُ قَوْمُهُ».

:  · /bihar/12/160/