Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٢٧

عَلَی الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام ثُمَّ أَخَذَ لِلْأَنْبِيَاءِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص١.

«13»-فس، تفسير القمي وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ أَيْ لَيْسَ هُوَ وَقْتَ مَفَرٍّ ٢.

«14»-فس، تفسير القمي وَ الْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ هُمْ أَصْحَابُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ تَحَزَّبُوا- وَ هَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ يَعْنِي يَقْتُلُوهُ- وَ جادَلُوا بِالْباطِلِ أَيْ خَاصَمُوا- لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ أَيْ يُبْطِلُوهُ وَ يَدْفَعُوهُ ٣قَوْلُهُ مِنْ واقٍ أَيْ مِنْ دَافِعٍ ٤.

«15»-فس، تفسير القمي إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُوَ فِي الرَّجْعَةِ إِذَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْأَئِمَّةُ عليهم السلام.

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: قُلْتُ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ قَالَ ذَاكَ وَ اللَّهِ فِي الرَّجْعَةِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَنْبِيَاءَ كَثِيرَةً ٥لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا وَ قُتِلُوا وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِمْ قُتِلُوا وَ لَمْ يُنْصَرُوا فِي الدُّنْيَا وَ ذَلِكَ فِي الرَّجْعَةِ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْهَادُ الْأَئِمَّةُ ٦قَوْلُهُ وَ آثاراً فِي الْأَرْضِ يَقُولُ أَعْمَالًا فِي الْأَرْضِ ٧.

«16»-فس، تفسير القمي شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مُخَاطَبَةٌ لِمُحَمَّدٍ ص- أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ أَيْ تَعَلَّمُوا الدِّينَ يَعْنِي التَّوْحِيدَ وَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ حِجَّ الْبَيْتِ وَ السُّنَنَ وَ الْأَحْكَامَ الَّتِي فِي الْكُتُبِ وَ الْإِقْرَارَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ أَيْ لَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ ٨قَوْلُهُ وَ ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً قَالَ وَحْيَ مُشَافَهَةٍ وَ وَحْیَ إِلْهَامٍ وَ هُوَ الَّذِي يَقَعُ فِي الْقَلْبِ أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ كَمَا كَلَّمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله وَ كَمَا كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى مِنَ النَّارِ

(١)1- تفسير عليّ بن إبراهيم: 516. م.
(٢)2- تفسير علیّ بن إبراهيم: 561. م.
(٣)3- تفسير علیّ بن إبراهيم: 582. م.
(٤)4- تفسير علیّ بن إبراهيم: 342. م.
(٥)5- في نسخة: اما علمت أن أنبياء اللّٰه كثيرة؟.
(٦)6- تفسير علیّ بن إبراهيم: 586. م.
(٧)7- تفسير علیّ بن إبراهيم: 588. م.
(٨)8- تفسير علیّ بن إبراهيم: 600. م.

:  · /bihar/11/27/