Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٢٦

كَفَرُوا إِلَى قَوْلِهِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ وَ لَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْلُهُ وَ اسْتَفْتَحُوا أَيْ دَعَوْا، «وَ خابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» أَيْ خَسِرَ.

وَ فِي رِوَايَةِ أَبِی الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: الْعَنِيدُ الْمُعْرِضُ عَنِ الْحَقِّ ١.

«7»-فس، تفسير القمي إِلَّا وَ لَها كِتابٌ مَعْلُومٌ أَيْ أَجَلٌ مَكْتُوبٌ ٢.

«8»-فس، تفسير القمي فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَ هُوَ الرَّدِي ءُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ أَضاعُوا الصَّلاةَ ٣

«9»-فس، تفسير القمي أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ أَيْ كَيْفَ يُؤْمِنُونَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِالْآيَاتِ حَتَّى هَلَكُوا- فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ قَالَ آلَ مُحَمَّدٍ ٤.

«10»-فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ غِيَاثٍ ٥عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ وَ كُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً يَعْنِي كَسَّرْنَا تَكْسِيراً قَالَ هِيَ بِالْقِبْطِيَّةِ ٦.

«11»-فس، تفسير القمي فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ هُمْ قَوْمُ لُوطٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ هُمْ قَوْمُ شُعَيْبٍ وَ صَالِحٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ هُمْ قَوْمُ هُودٍ- وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا فِرْعَوْنُ وَ أَصْحَابُهُ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ تَأْكِيداً وَ رَدّاً عَلَى الْمُجَبِّرَةِ- وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ٧

«12»-فس، تفسير القمي وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ قَالَ هَذِهِ الْوَاوُ زِيَادَةٌ فِي قَوْلِهِ وَ مِنْكَ وَ إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ فَأَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ لِنَفْسِهِ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ أَخَذَ لِنَبِيِّهِ

(١)1- تفسير علیّ بن إبراهيم: 344. م.
(٢)2- تفسير علیّ بن إبراهيم: 349. م.
(٣)3- تفسير علیّ بن إبراهيم: 412. م.
(٤)4- تفسير علیّ بن إبراهيم: 426. و فيه: آل محمّد هم أهل الذكر. م.
(٥)5- في الهامش استظهر أن الصحيح حفص بن غياث، و في المصدر: جعفر بن غياث.
(٦)6- تفسير علیّ بن إبراهيم: 466. و في نسخة: هي بالنبطية. م.
(٧)7- تفسير علیّ بن إبراهيم: 496. م.

:  · /bihar/11/26/