Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ٢٨

أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ قَالَ وَحْيَ مُشَافَهَةٍ ١يَعْنِي إِلَى النَّاسِ ٢.

بيان: يمكن إرجاع ما ذكره إلى بعض ما مر في كلام المفسرين بأن يكون قوله و وحی إلهام عطف تفسير لقوله وحي مشافهة و قوله آخرا وحي مشافهة المراد به وحي الملك فإن النبي يشافه الملك أو وحي اللّٰه إلى الملك فيكون المشافهة بالمعنى الأول أو المراد وحي النبي إلى الناس فإن سماع الناس الوحي إنما يكون مشافهة من النبي و يؤيده قوله يعنى إلى الناس فعلى هذا يحتمل أن يكون المراد بوحي المشافهة في الأول وحي الملك مشافهة إلى النبي و لعل هذا أظهر المحتملات و إرجاع الضمير المستتر في قوله فَيُوحِيَ على التقادير غير خفي على المتأمل.

«17»-فس، تفسير القمي وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوی قَالَ الْمُؤْتَفِكَةُ الْبَصْرَةُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ وَ يَا أَهْلَ الْمُؤْتَفِكَةِ إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام ائْتَفَكَتْ ٣بِأَهْلِهَا مَرَّتَيْنِ وَ عَلَی اللَّهِ تَمَامُ الثَّالِثَةِ وَ تَمَامُ الثَّالِثَةِ فِي الرَّجْعَةِ ٤.

«18»-فس، تفسير القمي وَ الْمِيزانَ قَالَ الْمِيزَانُ الْإِمَامُ ٥.

عد، العقائد اعتقادنا في عدد الأنبياء أنهم مائة ألف نبي و أربعة و عشرون ألف نبي و مائة ألف وصي و أربعة و عشرون ألف وصي لكل نبي منهم وصي أوصى إليه بأمر اللّٰه تعالى و نعتقد فيهم أنهم جاءوا بالحق من عند الحق و أن قولهم قول اللّٰه تعالى و أمرهم أمر اللّٰه تعالى و طاعتهم طاعة اللّٰه و معصيتهم معصية اللّٰه و أنهم عليهم السلام لم ينطقوا إلا عن اللّٰه تعالى عن وحيه و أن سادة الأنبياء خمسة الذين عليهم دارت الرحى و هم أصحاب الشرائع من أتى بشريعة مستأنفة نسخت شريعة من تقدمه و هم خمسة نوح و إبراهيم و موسی و عيسى و محمد و هم أولو العزم صلوات اللّٰه عليهم إن محمدا سيدهم و أفضلهم جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ٦

(١)1- قوله: مشافهة يتعلق بيوحی، و الی الناس يتعلق بيرسل؛ و لعلّ المعنی: فيرسل رسولا الى الناس فيخبر مشافهة باذن اللّٰه ما يشاء.
(٢)2- تفسير علیّ بن إبراهيم ص 605. م.
(٣)3- ائتفك البلد باهله: انقلب.
(٤)4- تفسير علیّ بن إبراهيم ص 655. م.
(٥)5- تفسير علیّ بن إبراهيم ص 666. م.
(٦)6- اعتقادات الصدوق ص 96- 97. م.

:  · /bihar/11/28/