Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 11 ١٤٩

مع أنهم رفعوه إلى السماء و أهلكوا قومه فيكون من قبيل

قولهم عليهم السلام: سلمان منا أهل البيت.

على أنه يحتمل أن يكون الملائكة ظنوا أنه كان ملكا جعله اللّٰه حاكما على الجان و يحتمل أن يكون هذا الظن من بعض الملائكة الذين لم يكونوا بين جماعة منهم قتلوا الجان و رفعوا إبليس.

«23»-شی، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ أَوَّلَ كُفْرٍ كَفَرَ بِاللَّهِ حَيْثُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ كُفْرُ إِبْلِيسَ حَيْثُ رَدَّ عَلَى اللَّهِ أَمْرَهُ وَ أَوَّلَ الْحَسَدِ ١حَيْثُ حَسَدَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ وَ أَوَّلَ الْحِرْصِ حِرْصُ آدَمَ نُهِيَ عَنِ الشَّجَرَةِ فَأَكَلَ مِنْهَا فَأَخْرَجَهُ حِرْصُهُ مِنَ الْجَنَّةِ ٢.

«24»-شی، تفسير العياشي عَنْ بَدْرِ بْنِ خَلِيلٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَوَّلُ بُقْعَةٍ عُبِدَ اللَّهُ عَلَيْهَا ظَهْرُ الْكُوفَةِ لَمَّا أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ أَنْ يَسْجُدُوا لآِدَمَ سَجَدُوا عَلَى ظَهْرِ الْكُوفَةِ ٣.

«25»-م، تفسير الإمام عليه السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبی وَ اسْتَكْبَرَ وَ كانَ مِنَ الْكافِرِينَ قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام قَالَ اللَّهُ تَعَالَى كَانَ خَلَقَ اللَّهُ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً إِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لآِدَمَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ خَلَقَ لَكُمْ قَالَ عليه السلام وَ لَمَّا امْتُحِنَ الْحُسَيْنُ عليه السلام وَ مَنْ مَعَهُ بِالْعَسْكَرِ الَّذِينَ قَتَلُوهُ وَ حَمَلُوا رَأْسَهُ قَالَ لِعَسْكَرِهِ أَنْتُمْ فِي حِلٍّ مِنْ بَيْعَتِي فَالْحَقُوا بِعَشَائِرِكُمْ وَ مَوَالِيكُمْ وَ قَالَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ قَدْ جَعَلْتُكُمْ فِي حِلٍّ مِنْ مُفَارَقَتِي- ٤فَإِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُمْ لِتَضَاعُفِ أَعْدَادِهِمْ وَ قُوَاهُمْ وَ مَا الْمَقْصُودُ غَيْرِي فَدَعُونِي وَ الْقَوْمَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُعِينُنِي وَ لَا يُخَلِّينِي مِنْ حُسْنِ نَظَرِهِ كَعَادَاتِهِ فِي أَسْلَافِنَا الطَّيِّبِينَ فَأَمَّا عَسْكَرُهُ فَفَارَقُوهُ وَ أَمَّا أَهْلُهُ الْأَدْنَوْنَ مِنْ أَقْرِبَائِهِ فَأَبَوْا وَ قَالُوا لَا نُفَارِقُكَ وَ يَحْزُنُنَا مَا يَحْزُنُكَ وَ يُصِيبُنَا مَا يُصِيبُكَ وَ إِنَّا أَقْرَبَ مَا نَكُونُ إِلَى اللَّهِ إِذَا كُنَّا

(١)1- هكذا في النسخ و في تفسير البرهان و لعلّ فيه سقطا و صحيحه: و أول الحسد حسد بنی آدم اه.
(٢)2- مخطوط. م.
(٣)3- مخطوط. م.
(٤)4- في نسخة: من مرافقتي.

:  · /bihar/11/149/