العنوان الصفحة
و الشره، و طول الأمل، و الطمع، و سوء الطبع، و الحسد، و حبّ السمن، و بالواحد في المؤمن: سدّ خلّته، و انّ شهوات الطعام سبع، و هي: شهوة الطبع، و شهوة النفس، و شهوة العين، و شهوة الفم، و شهوة الاذن، و شهوة الأنف، و شهوة الجوع، و الواحد في المؤمن: شهوة الجوع 329
في قول رسول اللّٰه: ما ملأ آدميّ وعاء شرّا من بطن، حسب الآدميّ لقيمات صلبه، فان غلب الآدميّ نفسه فثلث للطعام، و ثلث للشراب، و ثلث للنفس، و فيه شرح و ما يناسب المقام 330
في قول الإمام الباقر عليه السّلام: ما من شي ء أبغض إلى اللّٰه من بطن مملوء، و قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: نور الحكمة الجوع، و التباعد من اللّٰه الشبع، و الأكل على الشبع يورث البرص 331
في أربعة يذهبن ضياعا 332
معنى قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر 333
فيما قاله عيسى عليه السّلام لامرأة ذهبت ماء وجهها بكثرة الطعام، و ما قاله إبليس لعنه اللّٰه ليحيى بن زكريّا عليهما السّلام 334
ذمّ كثرة الأكل 335
فيما قاله الإمام الصّادق عليه السّلام في قلّة الأكل 337
الباب السادس في ذمّ التجشؤ و ما يفعل أو يقال عنده 338
في قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: إذا تجشّيتم فلا ترفعوا جشأكم إلى السماء 338
في التجشؤ و بيانه 239
الباب السابع الغداء و العشاء و آدابهما 240
:
· /bihar/109/241/