العنوان الصفحة
فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ» 319
في قول عمر بن الخطّاب: استأذنت على رسول اللّٰه فدخلت عليه و انّه لمضطجع على خصفة و انّ بعضه على التراب و تحت رأسه و سادة محشوّة ليفا، فقلت أنت نبي اللّٰه و كسری و قيصر على سرر الذّهب و فرش الدّيباج و الحرير، فقال رسول اللّٰه: اولئك قوم عجّلت طيّباتهم، و إنّما اخّرت لنا طيّباتنا.
و ما قاله عليّ عليه السّلام لعاصم بن زياد لمّا دخل على العلاء بن زياد بالبصرة 320
فيما كتبه عليّ عليه السّلام إلى أهل مصر، و بيان فيما ورد في كيفيّة تعيّش رسول اللّٰه و أمير المؤمنين و بعض الأئمّة عليهم السّلام 321
فيما رواه سويد بن غفلة في طعام أمير المؤمنين عليه السّلام 322
في قول عليّ عليه السّلام: لا تزال هذه الامّة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم و يطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم اللّٰه بالذّلّ 323
في أنّ عليّا عليه السّلام كان لا ينخّل له الدقيق، و انّ الإمام الباقر عليه السّلام كان يأكل خلّا و زيتا 324
الباب الخامس ذم كثرة الاكل و الاكل علی الشبع و الشكاية عن الطعام 325
معنى قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله: المؤمن يأكل في معاء واحد و الكافر في سبعة أمعاء، و ما قاله السيّد رحمه اللّٰه و إيّانا فيه 325
فيما قاله الراونديّ رحمه اللّٰه في معنى قول رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و آله 326
قصّة أبی غزوان و أكله و إسلامه 327
فيما قيل في معنى الحديث 328
في أنّه يحتمل أن يريد بالسبعة في الكافر سبع صفات، و هي: الحرص،
:
· /bihar/109/240/