Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 101 ٤٩

ثَوْبٌ ١.

«9»- وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: لَا تَبِيتُ الْمَرْأَتَانِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ تُضْطَرَّا إِلَيْهِ ٢.

«10»- وَ عَنْهُ عليه السلام قَالَ: لَا يَنَامُ الرَّجُلَانِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّا فَيَنَامُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي إِزَارِهِ وَ يَكُونُ اللِّحَافُ بَعْدُ وَاحِداً وَ الْمَرْأَتَانِ جَمِيعاً كَذَلِكَ وَ لَا تَنَامُ ابْنَةُ الرَّجُلِ مَعَهُ فِي لِحَافِهِ وَ لَا أُمُّهُ ٣.

«11»- ضا، [فقه الرضا عليه السلام] قَالَ أَبِي: لَا يَنَامُ الرَّجُلَانِ فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ دُونَ ذَلِكَ ثَوْبٌ فَيَنَامُ كُلُّ وَاحِدٍ فِي إِزَارِهِ وَ كَذَلِكَ الْمَرْأَتَانِ وَ لَا يَنَامُ الرَّجُلُ مَعَ ابْنَتِهِ فِي لِحَافٍ إِلَّا أَنْ يُضْطَرَّا إِلَى ذَلِكَ ٤.

أقول: وجدت في كتاب سليم بن قيس.

«12»- بِرِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ الْمِقْدَادَ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَبْلَ أَنْ يَأْمُرَ نِسَاءَهُ بِالْحِجَابِ وَ هُوَ يَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ غَيْرُهُ وَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِحَافٌ لَيْسَ لَهُ لِحَافٌ غَيْرُهُ وَ مَعَهُ عَائِشَةُ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله يَنَامُ بَيْنَ عَلِيٍّ عليه السلام وَ عَائِشَةَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ لِحَافٌ غَيْرُهُ فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّی حَطَّ بِيَدِهِ اللِّحَافَ مِنْ وَسَطِهِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عَائِشَةَ حَتَّى يَمَسَّ اللِّحَافُ الْفِرَاشَ الَّذِي تَحْتَهُمْ وَ يَقُومُ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَيُصَلِّي ٥.

أقول: تمامه في باب أن عليا عليه السلام أخص الناس بالرسول صلى اللّٰه عليه و آله ٦.

«13»- نَوَادِرُ الرَّاوَنْدِيِّ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ عَلِيٌّ: ثَلَاثٌ مَنْ حَفِظَهُنَّ كَانَ مَعْصُوماً مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَ مِنْ كُلِّ بَلِيَّةٍ مَنْ لَمْ يَخْلُ بِامْرَأَةٍ لَيْسَ يَمْلِكُ مِنْهَا شَيْئاً وَ لَمْ يَدْخُلْ عَلَی سُلْطَانٍ وَ لَمْ يُعِنْ صَاحِبَ

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 266.
(٢)2- 2. مكارم الأخلاق ص 266.
(٣)3- 3. مكارم الأخلاق ص 266.
(٤)4- 4. فقه الرضا ص 77.
(٥)5- 5. كتاب سليم بن قيس ص 196 طبعة النجف الثانية.
(٦)6- 6. راجع ج 38 ص 314 من طبعتنا هذه.

:  · /bihar/101/49/