( 337 ) 9 - موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل حج ولم يستلم الحجر ولم يدخل الكعبة قال : هو من السنة فإن لم يقدر فالله أولى بالعذر .
( 338 ) 10 - وعنه عن صفوان عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال له أبو بصير : ان أهل مكة أنكروا عليك انك لم تقبل الحجر الأسود وقد قبله رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا انتهى إلى الحجر يفرجوا له وانا لا يفرجون لي .
( 339 ) 11 - موسى بن القاسم عن إبراهيم بن أبي سمال عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثم تطوف بالبيت سبعة أطواف وتقول في الطواف ( اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتز له اقدام ملائكتك وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلى الله عليه وآله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك ان تفعل لي كذا وكذا ما أحببت من الدعاء ) . قال : أبو اسحا ١ ق : روى هذا الدعاء معاوية بن عمار عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام وكلما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على النبي صلى الله عليه وآله ونقول في الطواف ( اللهم إني إليك فقير واني خائف مستجير فلا تبدل اسمي ولا تغير جسمي ) فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض والصق خدك وبطنك بالبيت ثم قل ( اللهم البيت بيتك
:
· /tahdhib/5/104/