الحسن بن محمد الكندي، جميعاً، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن رجلَ من أصحابه قال: قرأت جواباً من أبي عبد الله(عليه السلام)إلى رجل من أصحابه أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله، فإن الله قد ضمن لمن اتقاه أن يُحوّله عما يكره إلى ما يحب، ويرزقه من حيث لا يحتسب١، فإياك أن تكون ممن يخاف على العباد من ذنوبهم ويأمن العقوبة من ذنبه ، فإن الله عز وجل لا يُخْدَع٢عن جنّته، ولا ينال ما عنده إلا بطاعته إن شاء الله .
ان الله تعالی اختار من بنی هاشم سبعۀ لم یخلق مثلهم
10 - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن عثيم بن أشيَم، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: خرج النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)ذات يوم وهو مستبشر يضحك سروراً ، فقال له الناس أضحك الله سنّك يا رسول الله، وزادك سروراً، فقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «إنه ليس من يوم ولا ليلة إلا ولي فيهما تُحفة٣من الله، ألا وإن ربي أتحفني في يومي هذا بتحفة لم يتحفني بمثلها فيما مضى، إن جبرئيل أتاني فأقرأني من ربي السلام وقال : يا محمد إن الله عز وجل اختار من بني هاشم سبعة، لم يخلق مثلهم فيمن مضى ولا يخلق مثلهم فيمن بقي ، أنت يا رسول الله سيد النبيين، وعلي بن أبي طالب وصيك سيد الوصيين ، والحسن والحسين سبطاك سيّدا الأسباط٤، وحمزة عمك سيد الشهداء، وجعفر ابن عمك الطيار في الجنة يطير مع الملائكة حيث يشاء، ومنكم القائم، يصلي عيسى بن مريم خلفه إذا أهبطه الله إلى الأرض من ذرية علي وفاطمة من ولد الحسين(عليه السلام).
معنی قوله تعالی: ﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ﴾
11 - سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان الديلمي المصري٥، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قلت له : قول الله عز وجل :﴿هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ ﴾٦. فقال : إن الكتاب لم ينطق ولن ينطق، ولكن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)هو الناطق
:
· /kafi/8/47/