Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٢٦٤

له في الله تبارك وتعالى ، وكان عيسى(عليه السلام)يمر به وينزل عليه، وإن عيسى غاب عنه حيناً ثم مر به ليسلّم عليه، فخرجت إليه أمه ، فسألها عنه، فقالت : مات يا رسول الله، فقال: أفتحبّين أن تَرَيْنَه؟ قالت : نعم، فقال لها : فإذا كان غداً (ف_) _آتيك حتى أُحييه لك بإذن الله تبارك وتعالى ،فيما كان من الغد أتاها فقال لها : انطلقي معي إلى قبره، فانطلقا حتى اتيا قبره، فوقف عليه عیسى(عليه السلام)ثم دعا الله عز وجل فانفرج القبر وخرج ابنها حياً، فلما رأته أمه ورآها بكيا، فرحمهما عيسى(عليه السلام)، فقال له عيسى : أتحب أن تبقى مع أمك في الدنيا؟ فقال : يا نبي الله ؛ بأكل ورزق ومدة، أم بغير أكل ولا رزق ولا مدّة؟ فقال له عيسى(عليه السلام): بأكل ورزق ومدة، وتعمّر عشرين سنة ، وتَزَوَّجُ ويولد لك ، قال : نعم إذاً ، قال : فدفعه إلى أمه فعاش عشرين سنة وتَزَوّج ووُلد له .

بیان قول تعالی:﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ﴾

٥٣٣ _ ابن محبوب، عن أبي ولاَد، وغيره من أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)في قول الله عز وجل : ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ ﴾ ١، فقال : من عَبَدَ فيه غير الله عز وجل، أو تولّى فيه غير أولياء الله، فهو ملحد بظُلْم وعلى الله تبارك وتعالى أن يذيقه من عذاب أليم.

فی قول تعالی:﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ...الآیه﴾

٥٣٤ _ ابن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن سلام بن المستنير، عن أبي جعفر(عليه السلام)في قول الله تبارك وتعالى :﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ﴾ ٢، قال : نزلت في رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)وعلي وحمزة وجعفر، وجرت في الحسين(عليه السلام)أجمعين .

٥٣٥ _ ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بريد الكناسي قال : سألت أبا جعفر(عليه السلام)عن قول الله عز وجل : ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا ﴾ ٣؟ قال : فقال : إن لهذا تأويلاً ، يقول : ماذا أُجِبتم في أوصيائكم الذين خلفتموهم على أممكم؟ قال : فيقولون : لا علم لنا بما فعلوا من بعدنا ٤.

حديث إسلام علي(عليه السلام)

٥٣٦ _ ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيّب قال :

(١)1- الحج / ٢٥ . والكلام عن المسجد الحرام.
(٢)2- الحج / ٤٠
(٣)3- المائدة / ١٠٩
(٤)4- وهذا الجواب من الرسل« ينافي الأخبار الدالة على عرض الأعمال على( أن نبينا(صلی الله علیه وآله وسلم)) أخبر وصيّه بما يفعلون به بعده فلا بد من تخصيص الرسل بغيره(صلی الله علیه وآله وسلم)، أو تخصيص العلم المنفي بالعلم المخصوص وهو العلم بطريق المشاهدة والعيان، أو القول بأن ذلك القول منهم تخشع وتذلل وإظهار العجز بمشاهدة جلال الله تعالى مع علمه الشامل لكل صغير وكبير فكأن علمهم في جنبه ليس بعلم . .. »المازندراني ٤٥٦/١٢ .

:  · /kafi/8/264/