٤٦٠ _ حميد بن زياد ،عن محمد بن أيوب، عن محمد بن زياد، عن أسباط بن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : كان حيث طَلقَت١ آمنة بنت وهب وأخذها المخاض بالنبي(صلی الله علیه وآله وسلم)، حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب، فلم تزل معها حتى وضعت، فقالت إحداهما للأخرى :هل تَرَيْنَ ما أرى؟ فقالت : وما تَرَيْن؟ قالت هذا النور الذي قد سطع ما بين المشرق والمغرب، فبينما هما كذلك إذ دخل عليهما أبو طالب فقال لهما : ما لكما، من أي شيء تعجبان؟ فأخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت، فقال لها أبو طالب: ألا أبشّرك٢؟ فقالت : بلى، فقال : أما إنك ستلدين غلاماً يكون وَصيَّ هذا المولود.
فی قوله تعالی:﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ..الآیۀ﴾
٤٦١ - محمد بن أحمد، عن عبد الله بن الصلت ،عن يونس، وعن عبد العزيز بن المهتدي، عن رجل، عن أبي الحسن الماضي(عليه السلام)في قوله تعالى : ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴾٣قال : صلة الإمام في دولة الفَسَقَة.
٤٦٢ - يونس، عن سنان بن طريف قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : ينبغي للمؤمن أن يخاف الله تبارك وتعالى خوفاً كأنه مشرف على النار، ويرجوه رجاءاً كأنه من أهل الجنة، ثم قال : إن الله عز وجل عند ظن عبده إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً .
٤٦٣ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمدؤ عن ابن سنان، عن إسماعيل بن جابر قال : كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام)بمكة، إذ جاءه رسول من المدينة فقال له : من صحبتَ؟ قال : ما صحبتُ أحداً، فقال له أبو عبد الله(عليه السلام): أما لو كنت تقدَّمتُ إليك٤لأحسنت أدَبَك؟ ثم قال: واحد شيطان، واثنان شيطانان ،وثلاثة صَحْبٌ وأربعةٌ رُفَقَاء ٥.
٤٦٤ _ عنه ، عن أحمد، عن الحسين بن سَيْف، عن أخيه علي، عن أبيه قال : حدثني محمد بن المُثَنّى قال : حدثني رجل من بني نوفل بن عبد المطلب قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «أحب الصحابة إلى الله أربعة، وما زاد قوم
:
· /kafi/8/238/