رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)فأطلق الله عز وجل فرسه فعاد في طلب رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يدعو رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)فتأخذ الأرض قوائم فرسه، فلما أطلقه في الثالثة قال : يا محمد، هذه إبلي بين يديك فيها غلامي، فإن احتَجْت إلى ظَهْر أو لبن١فخذ منه ، وهذا سهم من كِنانتي علامة، وأنا أرجع فأرد عنك الطُّلَّب٢، فقال : لا حاجة لنا فيما عندك .
379 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : لا تَرَوْن الذي تنتظرون حتى تكونوا كالمعْزى الموات التي لا يبالي الحابس أين يضع يده فيها٣، ليس لكم شرف ترفَوْنه، ولا سِناد تسندون إليه أمركم .
مدح زید بن علی بن الحسین(عليه السلام)
٣٨٠ _ وعنه ، عن علي بن الحكم، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود، مثله ، قال : قلت لعلي بن الحكم: ما الموات من المعز؟ قال : التي قد استَوَت ٤لا يفضل بعضها على بعض .
خروج السفیانی هو علامۀ ظهور القائم(عجل الله تعالی فرجه)
٣٨١ - علي بن إبراهيم، عن أبيه ،عن صفوان بن يحيى، عن عيص بن القاسم قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : عليكم بتقوى الله وحده لا شريك له، وانظروا لأنفسكم، فوالله إن الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي، فإذا وجد رجلا هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها، والله لو كانت لأحدكم نفسان يقاتل بواحدة يجرب بها، ثم كانت الأخرى باقية فعمل على ما قد استبان لها ،ولكن له نفس واحدة إذا ذهبت، فقد والله ذهبت التوبة، فأنتم أحق أن تختاروا لأنفسكم، إن أتاكم آت منا فانظروا على أي شيء تخرجون، ولا تقولوا خرج زيد، فإن زيداً كان عالماً ، وكان صَدوقاً، ولم يدعكم إلى نفسه إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد(صلی الله علیه وآله وسلم)، ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه٥. إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضَه، فالخارج منا اليوم إلى أي شيء يدعوكم ؟ إلى الرضا من آل محمد(عليهم السلام)؟ فنحن نشهدكم أنا لسنا نرضى به وهو يعصينا اليوم، وليس معه أحد، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لايسمع منا إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه، فوالله ما
:
· /kafi/8/210/