Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ٢٠٣

٣٥٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن حمّاد اللحّام، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، أن أباه قال : يا بني إنك إن خالفتني في العمل لم تنزل معي غداً في المنزل، ثم قال : أبى الله عز وجل أن يتولّى قوم قوماً يخالفونهم في أعمالهم ينزلون معهم يوم القيامة، كلّا وربِّ الكعبة .

ما هدی من هذه الأمۀ من اهتدی إلا بهم(عليه السلام)

٣٥٩ _ الحسين بن محمد الأشعري، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول : ما أحد من هذه الأمة يَدِينُ بدينِ إبراهيم(عليه السلام)إلا نحن وشيعتنا، ولا هُدِيَ من هُدِيَ من هذه الأمة إلّا بنا، ولا ضلِّ من ضلِّ من هذه الأمة إلّا بنا .

٣٦٠ - علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن علي بن عطية، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : كنت عنده وسأله رجل: عن رجل يجيء منه الشيء على حدّ الغضب، يؤاخذه الله به؟ فقال: الله أكرم من أن يستغلق عبده .

وفي نسخة أبي الحسن الأول(عليه السلام): يستقلق عبده١.

عرض أعمال الأمۀ لرسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)واستغفارۀ لهم

٣٦١ - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، وغير واحد، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «إن لكم في حياتي خيراً وفي مماتي خيراً»، قال : فقيل : يا رسول الله ؛ أمّا حياتك فقد علمنا ، فما لنا في وفاتك ؟ فقال : أما في حياتي فإن الله عز وجل قال :﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ﴾٢، وأما في مماتي فتُعْرَض عَلَيَّ أعمالكم فأَستغفر لكم .

٣٦٢ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام): إن ممن ينتحل هذا الأمر٣ ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه .

مجیء علی بن الحسین (عليه السلام)لزیارۀ الحسین(عليه السلام)

٣٦٣ _ علي بن محمد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة قال : إن أول ما عرفتُ علي بن الحسين (عليه السلام)، أني رأيت رجلاً دخل من

(١)1- يستغلق : أي يكلفه جبراً ويسلب اختياره ويستقلق: من الاقلاق والقلق وهو الاضطراب والانزعاج. وفي بعض النسخ : يتعلق : أي يخاصمه بزلّة من دون أن يجعل له باباً للتوبة والإنابة إليه، من العلق : وهو الخصومة .
(٢)2- الأنفال /33 . وأنت فيهم أي بين أظهرهم حتى يخرجوك من مكة والكلام عن أهلها المشركين.
(٣)3- أي التشيّع .

:  · /kafi/8/203/