٣٤٥ - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن موسى بن جعفر، عن عمرو بن سعيد،عن خَلَف بن عيسى، عن أبي عبيد المدائني ، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : إن الله تعالى ذِكْرُه عباداً ميامين مياسير، يعيشون ويعيش الناس في أكنافهم، وهم في عباده بمنزلة القطر، والله عز وجل عباد ملاعين مناكير ، لا يعيشون ولا يعيش الناس في أكنافهم، وهم في عبادة بمنزلة الجراد، لا يقعون على شيء إلا أتوا عليه .
توقیع الرضا(عليه السلام)إلی الحسن بن شاذان الواسطی
٣٤٦ _ الحسين بن محمد، ومحمد بن يحيى، (جميعاً)، عن محمد بن سالم بن أبي سَلَمَة، عن الحسن بن شاذان الواسطي قال : كتبتُ إلى أبي الحسن الرضا(عليه السلام) أشكو جفاء أهل واسط، وحملهم عَلَيَّ ، وكانت عصابة من العثمانية تؤذيني . فوقّع بخطه :
إن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل ، فاصبر لحكم ربك، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا:﴿ يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴾١.
ما جاء في فضل معرفة الله تعالى
٣٤٧ - محمد بن سالم بن أبي سَلَمَة، عن أحمد بن الريّان، عن أبيه، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : لو يعلم الناس ما في فضل معرفة الله عز وجل، ما مدّوا أعينهم إلى ما متّع الله به الأعداء من زهرة الحياة الدنيا ونعيمها، وكانت دنياهم أقلّ عندهم مما يطأونه بأرجلهم، ولنعموا بمعرفة الله جل وعز وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء الله .
إن معرفة الله عز وجل أُنسٌ من كل وَحشة، وصاحبٌ من كل وحدة، ونور من كل ظُلمَة، وقوة من كل ضَعْف، وشفاء من كل سُقْم .
ثم قال(عليه السلام): وقد كان قبلكم قوم يُقتلون ويُحرقون ويُنشرون بالمناشير، وتضيق عليهم الأرض برَحْبها فما يردّهم عمّا هم عليه شيء مما هم فيه، من غير تِرَة٢وَتَرُوا مَنْ فَعَلَ ذلك بهم ولا أذى، بل ما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد، فاسألوا ربكم درجاتهم، واصبروا على نوائب دهركم تُدْرِكوا سَعْيَهم .
ما جاء فی خلق البعوض وأنه أصغر الخلق
٣٤٨ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،عن سعيد بن جناح، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: ما خلق الله عز وجل خلقاً أصغر من البعوض،
:
· /kafi/8/199/