الرجل الذي سأل أمير المؤمنين(عليه السلام)وجواب الحسين(عليه السلام)له
عيش أهنا من حُسْنِ الخُلُق، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي، ولا جهل أضر من العُجْب.
الناس وأشباه التاس والنسناس
339 - ابن محبوب، عن عبد الله بن غالب، عن أبيه، عن سعيد بن المسيّب قال :سمعت علي بن الحسين(عليه السلام)يقول : إن رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)فقال : أخبرني - إن كنت عالماً _ عن الناس، وعن الناس، وعن أشباه الناس، وعن النَّسْنَاسِ؟
فقال أمير المؤمنين(عليه السلام): يا حسين، أجب الرجل .
فقال الحسين(عليه السلام): أمّا قولك: أخبرني عن الناس فنحن الناس١، ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه:﴿«ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ﴾٢فرسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)الذي أفاض بالناس .
وأما قولك : أشباه الناس، فهم شيعتنا، وهم موالينا، وهم منّا، ولذلك قال إبراهيم(عليه السلام):﴿ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ﴾٣.
وأما قولك : النسناس، فهم السواد الأعظم، وأشار بيده إلى جماعة الناس، ثم قال :﴿ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾٤.
سؤال سدیر عن أبی جعفر(عليه السلام)
٣٤٠ - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل عن حنان بن سدير عن أبيه قال : سألت أبا جعفر(عليه السلام)عنهما ؟ فقال : يا أبا الفضل، ما تسألني عنهما ، فوالله ما مات منا ميّت قط إلا ساخطاً عليهما، وما منّا اليوم إلا ساخطاً عليهما، يوصي بذلك الكبير منّا الصغير، إنهما ظَلَمَانا حقّنا٥، ومنعانا فَيئَنا ٦، وكانا أول من ركب أعناقَنا٧، وبَثَقَا علينا بثقاً٨في الإسلام لا يُسَكِّرَ ٩أبداً حتى يقوم قائمنا، أو يتكلم متكلمنا .
:
· /kafi/8/197/