فضل الشیعۀ وموعظۀ نافعۀ لأبی جعفر(عليه السلام)
328 - سهل بن زياد، عن الحسن بن علي ،عن كرّام، عن أبي الصامت، عن أبي عبدالله (عليه السلام)قال: مررتُ أنا وأبو جعفر(عليه السلام) على الشيعة وهم ما بين القبر والمنبر، فقلت لأبي جعفر(عليه السلام): شيعتك ومواليك جعلني الله فِداك، قال: أين هم؟ فقلت: أراهم ما بين القبر والمنبر، فقال اذهب إليهم، فذهب فسلّم عليهم، ثم قال: والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم فأعينوا مع هذا بورع واجتهاد، إنه لا ينال ما عند الله إلا بورع واجتهاد، وإذا ائتممتم بعبد فاقتدوا به، أما والله إنكم لعلى ديني ودين آبائي إبراهيم وإسماعيل، وإن كان هؤلاء على دين أولئك فأعينوا على هذا بورع واجتهاد.
إذا قام القائم(عجل الله تعالی فرجه)مدّ الله فی أسماع الشیعۀ وأبصارهم
٣٢٩ _ أبو علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن الربيع بن محمد المسلي، عن أبي الربيع الشامي قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : إن قائمنا إذا قام مدّ الله عز وجل لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتى (لا) يكون بينهم وبين القائم بريد، يكلّمهم فيسمعون وينظرون إليه وهو في مكانه١.
٣٣٠ - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن هارون بن خارجة عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من استخار الله راضياً بما صنع الله له خار الله له حتماً .
331 - سهل بن زياد ،عن داود بن مهران، عن علي بن إسماعيل الميثمي، عن رجل ، عن جويرية بن مسهر قال : اشتدَدْتُ٢خلف أمير المؤمنين(عليه السلام)فقال لي : يا جويرية؛ إنه لم يهلك هؤلاء الحمقى٣إلا بخفق النعال خلفهم، ما جاء بك؟ قلت : جئت أسألك عن ثلاث : عن الشرف، وعن المروءة، وعن العقل ، قال : أما الشرف فمن شَرِّفه السلطان شَرفَ٤، وأما المروءة فإصلاح المعيشة، وأما العقل، فمن اتّقى الله عقل.
332 - سهل بن زياد، عن علي بن حسان، عن علي بن أبي النوار، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر(عليه السلام): جُعِلْتُ فداك، لأي شيء صارت الشمس أشد حرارة من القمر؟ فقال : إن الله خلق الشمس من نور النار وصفو الماء ، طَبَقاً من هذا وطَبَقاً من هذا، حتى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباساً من نار، فمن ثَمَّ صارت أشد حرارة من القمر، قلتُ : جُعِلْتُ
:
· /kafi/8/194/