Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٧٩

بطبقين١فاطبق ولا تأتِ حراماً.

ثلاث من كن فيه فلا يرج خيره

271 -علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط ، عن مولى لبني هاشم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : ثلاث من كن فيه فلا يرج خيره، من لم يستح من العيب، ويخش الله بالغيب٢، ويَرعَوِ٣عند الشيب .

إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه

272 - أبو علي الأشعري ،عن محمد بن عبد الجبّار، عن الحجّال قال: قلت لجميل بن دراج : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): إذا أتاكم شريف قوم فأكرموه ، قال : نعم ، قلت له : وما الشريف؟ قال : قد سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن ذلك فقال : الشريف من كان له مال ، قال : قلت : فما الحسيب؟ قال : الذي يفعل الأفعال الحسنة بماله وغير مالِهِ، قلت : فما الكرم؟ قال: التقوى .

273 - علي بن إبراهيم، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): ما أشد حزن النساء، وأبعد فراق الموت، وأشد من ذلك كله فقر يتملّق٤صاحبه ثم لا يعطى شيئاً.

حديث يأجوج ومأجوج

٥

٢٧٤ _ الحسين بن محمد الأشعري، عن معلّى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن العباس بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : سئل أمير المؤمنين(عليه السلام)عن الخَلْق فقال : خلق الله ألفاً ومائتين٦فى البر ، وألفاً ومائتين في البحر، وأجناس بني آدم سبعون جنساً، والناس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج .

٢٧٥ - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلّی بن محمد، عن الحسن بن علي الوشّاء ،عن مُثَنّى، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: (إن) الناس طبقات ثلاث : طبقة

(١)1- يقصد بهما هنا الفخذين.
(٢)2- أي في الخفاء والسر كخشيته سبحانه في العَلَن
(٣)3- لم يرعو: لم ينزجر وينكفى .
(٤)4- التملق : التودد والتضرّع فوق ما ينبغي والإغراق فيهما .
(٥)5- «قال القاضي : هما إسمان أعجميان بدليل منع الصرف وقيل : عربيان من أج الظليم إذا أسرع، وأصلهما الهمز كما قرأ ،عاصم ، ومنع صرفهما للتعريف والتأنيث، وفي القاموس : من لا يهمزهما يجعل الألفين زايدتين» المازندراني 279/12.
(٦)6- أي من الأنواع والأجناس.

:  · /kafi/8/179/