Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٧٥

ألا وإن لكل شيء دعامة ودعامة الإسلام الشيعة .

ألا وإن لكل شيء ذروة وذروة الإسلام الشيعة .

ألا وإن لكل شيء شرفاً وشرف الإسلام الشيعة .

ألا وإن لكل شيء سيداً وسيد المجالس مجالس الشيعة .

ألا وإن لكل شيء إماماً وإمام الأرض أرض تسكنها الشيعة، والله لولا ما في الأرض منكم ما رأيتَ بعينٍ عُشباً أبداً، والله لولا ما في الأرض منكم ما أنعم الله على أهل خلافكم، ولا أصابوا الطيبات، ما لهم في الدنيا ولا لهم في الآخرة من نصيب، كل ناصب وإن تعبَّد واجتهد منسوب إلى هذه الآية :﴿ عاملةٌ ناصبةٌ * تصلى ناراً حامية ﴾١فكل ناصب مجتهد فعمله هباء، شيعتنا ينطقون بنور الله عز وجلّ، ومن يخالفهم ينطقون بتفلّت٢، والله ما من عَبْدٍ من شيعتنا ينام إلا أصعد الله عز وجل روحه إلى السماء فيبارك عليها، فإن كان قد أتى عليها أجلُها جعلُها في كنوز رحمته وفي رياض جنته وفي ظل عرشه ، وإن كان أجلُها متأخراً بعث بها مع أَمَنَتِهِ من الملائكة ليردّوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكنَ فيه، والله إن حاجَّكم وعُمّارَكم لخاصة الله عز وجل، وإن فقراءكم لأهل الغنى، وإن أغنياءكم لأهل القناعة، وإنكم كلّكم لأهْلُ دعوته وأهلُ إجابته .

٢٦٠ - عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن القاسم ، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي عبد الله(عليه السلام) مثله ، وزاد فيه : ألا وإن لكل شيء جوهراً وجوهر ولد آدم محمد(صلی الله علیه وآله وسلم)، ونحن، وشيعتنا بعدنا، حَبّذا شيعتنا ما أقربهم من عرش الله عز وجل، وأحسن صنع الله إليهم يوم القيامة، والله لولا أن يتعاظم الناس ذلك٣أو يدخلهم زهو٤لسلّمت عليهم الملائكة قُبُلاً ، والله ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائماً إلّا وله بكل حرف مائة حسنة، ولا قرأ في صلاته جالساً إلا وله بكل حرف خمسون حسنة، ولا في غير صلاة إلّا وله بكل حرف عشر حسنات، وإن للصامت من شيعتنا لأجر من قرأ القرآن ممن خالفه، أنتم والله على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين، وأنتم والله في صلاتكم لكم أجر الصافّين في سبيله، أنتم والله الذين قال الله عز

(١)1- الغاشية / ٣ و ٤ .
(٢)2- أي بلا روية وبلا أساس يستندون إليه إلا الأهواء.
(٣)3- أي فيقولون فيهم ما ليس بحق، كأن يقولوا إنهم أنبياء أو معصومون .
(٤)4- الزهو: الكبر والخيلاء .

:  · /kafi/8/175/