وتُجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه مستلقيا، يأخذه ثلاث ليال، فإن كان الضرس لا أكْلَ فيه، وكانت ريحاً، قطر في الأذن التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليالي كل ليلة قطرتين، أو ثلاث قطرات يبرأ بإذن الله ، قال وسمعته يقول : لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان، والضَّرَبان١والحمرة التي تقع في الفم، تأخذ حنظلة رطبة قد اصفرّت، فتجعل عليها قالباً من طين، ثم تثقب رأسها وتدخل سكيناً جوفها فتحك جوانبها برفق، ثم تصب عليها خلّ تمر حامضاً شديد الحموضة، ثم تضعها على النار فتغليها غلياناً شديداً، ثم يأخذ صاحبه منه كلما احتمل ظفره، فيدلك به فيه٢ويتمضمض بِخَلّ، وإن أحب أن يحوّل ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة٣، فعل، وكلما فني خله أعاد مكانه، وكلما عتق كان خيراً له إن شاء الله .
فی النظر فی علم النجوم
233 - عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضّال، عن الحسن بن أسباط ، عن عبد الرحمان بن سيّابة قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): جُعِلْتُ لك الفداء، إن الناس يقولون : إن النجوم لا يحلّ النظر فيها ٤، وهي تعجبني فإن كانت تضر بديني فلا حاجة لي في شيء يضر بديني ، وإن كانت لا تضرّ بديني فوالله إني لأشتهيها وأشتهي النظر فيها ، فقال : ليس كما يقولون، لا تضر بدينك، ثم قال إنكم تنظرون في شيء منها، كثيرُهُ لا يُدْرَك وقليله٥لا يُنْتَفَعُ به، تحسبون على طالع القمر، ثم قال : أتدري كم بين المشتري والزهرة من دقيقة؟ قلت : لا والله، قال : أفتدري كم بين الزهرة وبين القمر من دقيقة؟ قلت : لا ، قال : أفتدري كم بين الشمس وبين السنبلة من دقيقة؟ قلت: لا والله ما سمعته من أحد من المنجّمين قطّ، قال : أفتدري كم بين السنبلة وبين اللوح المحفوظ من دقيقة؟ قلت : لا والله ما سمعته من منجّم قط، قال : ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستون أو سبعون دقيقة - شك عبد الرحمان - ثم قال : يا عبد الرحمن ، هذا حساب إذا حسبه الرجل ووقع عليه عرف القصبة التي وسط الأجَمَة وعدد ما عن يمينها، وعدد ما عن يسارها، وعدد ما خلفها، وعدد ما أمامها ،حتى لا يخفى عليه من قصب الأجمة واحدة .
٢٣٤ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، قال : أخبرنا النضر بن قرواش الجمّال قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام)عن الجمال يكون بها
:
· /kafi/8/164/