Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٥٦

أبا جعفر(عليه السلام)قد توفي .

208 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قوله تعالى : ﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا١(بمحمد)﴾ هكذا والله نزل بها جبرئيل(عليه السلام)على محمد(صلی الله علیه وآله وسلم).

٢٠٩ _ عنه ، عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبد الله(عليه السلام): ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ﴾٢هكذا فأَقْرَأها .

بیان قوله تعالی:﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا...الآیۀ﴾

210 - عنه ، عن أبيه، عن علي بن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام):﴿وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ (وسلموا للإمام تسليماً)أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ( رضى له) مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ(أن أهل الخلاف) أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾٣، وفي هذه الآية :﴿ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ(من أمر الوالي) وَيُسَلِّمُوا( لله الطاعة) تَسْلِيمًا ﴾٤.

بیان قوله تعالی:﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ...الایۀ ﴾

٢١١ -علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبي جنادة الحُصَيْن بن المخارق بن عبد الرحمن بن ورقاء بن حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، عن أبي الحسن الأول(عليه السلام)في قول الله عز وجل: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ (فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب)وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ﴾٥.

لایوجب الله طاعۀ أولی الأمر ویرخّص فی منازعتهم

212 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذَينة، عن بريد بن معاوية قال : تلا أبو جعفر(عليه السلام): ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾٦، فإن

(١)1- آل عمران / 103 . وشفا حفرة أي طرفها وحرفها، وهما منها .
(٢)2- آل عمران /92 . وفيها مما تحبون. والفرق بينهما أن (مما) ظاهر في التبعيض مع احتمال أن يكون (من) لبيان : الجنس، و (ما) ظاهر في بيان الجنس مع احتمال أن يكون للعموم، ولو كان المحبوب متعدداً ينبغي إنفاق الأحب، ويندرج فيه الإنفاق الواجب وغيره المازندراني ٢٢٩/١٢ .
(٣)3- النساء/ ٦٦ و ٦٥ . وما بين القوسين فهو تفسير وليس من أصل القرآن الموجود في المصحف.
(٤)4- النساء/ ٦٦ و ٦٥ . وما بين القوسين فهو تفسير وليس من أصل القرآن الموجود في المصحف.
(٥)5- النساء / ٦٣ . وما بين القوسين من التفسير قوله : فأعرض عنهم : أي لا تعاقبهم . وعظهم : خوّفهم بالله ونقمته . قولاً بليغاً : أي شافياً .
(٦)6- النساء/٥٩ ، وتتمة الآية في المصحف : فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير واحسن تأويلاً.

:  · /kafi/8/156/