Misbah Library
الروضة من الكافي 8 ١٥١

ولا يتهمّدُ سناؤه، ولا يوهن عراه، ونعوذ بالله من سوء كل الرّيب وظُلمَ الفتن، ونستغفره من مكاسب الذنوب، ونستعصمه من مساوىء الأعمال ومكاره الآمال، والهجوم في الأهوال، ومشاركة أهل الريب، والرضا بما يعمل الفجّار في الأرض بغير الحق ، اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، الذين توفيتَهم على دينك ومِلّة نبيك(صلی الله علیه وآله وسلم)، اللهم تقبّل حسناتِهم ، وتجاوز عن سيئاتهم ، وأدخِلْ عليهم الرحمة والمغفرة والرضوان، واغفر للأحياء من المؤمنين والمؤمنات، الذين وحّدوك وصدّقوا رسولك، وتمسّكوا بدينك، وعملوا بفرائضك، واقتدَوا بنبيك، وسنّوا سنتك، وأحلّوا حلالك وحَرِّموا حرامك، وخافوا عقابك، ورجَوا ثوابك، ووالَوا أولياءَك وعادَوا أعداءك، اللهم أقْبَل حسناتهم، وتجاوز عن سيئاتهم وأدخلهم برحمتك في عبادك الصالحين إله الحق آمين .

لكل مؤمن حافظ من الله عزوجلوسائب

١٩٥ _ الحسين بن محمد الأشعري، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول : لكل مؤمن حافظ وسائب، قلت وما الحافظ وما السايب يا أبا جعفر ؟ قال : الحافظ من الله تبارك وتعالى حافظ من الولاية١يحفظ به المؤمن أينما كان، وأما السايب٢فبشارة محمد(صلی الله علیه وآله وسلم) يبشر الله تبارك وتعالى بها المؤمن أينما كان وحيثما كان٣.

الناس معادن کمعادن الذهب والفضۀ

١٩٦ - عدّة من أصحابنا ،عن سهل بن زياد، عن الحجّال ،عن حمّاد، عن الحلبي، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : خالط الناس تَخْبُرهُم ومتى تَخْبرهم تَقْلُهُمْ٤.

197 - سهل، عن بكر بن صالح ، رفعه ،عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، فمن كان له في الجاهلية أصل فله في الإسلام أصل.

حدیث الزُّوار وما یُقتل فیها

198 - سهل بن زياد، عن بكر بن صالح ، عن محمد بن سنان، عن معاوية بن وهب قال : تمثّل أبو عبد الله (عليه السلام)ببيت شعر لابن أبي عقب.

(١)1- «أي بأن لا يَزُل من ولاية الحق إلى ولاية الباطل يحفظه الله بذلك الحافظ المؤمن من الخروج عنها أينما كان من شرق الأرض أو غربها أو سهلها أو جبلها أو برها أو بحرها» . المازندراني 217/12 .
(٢)2- «كأنه من الشَّيب بمعنى العطاء أو الجَرْي» ن . م .
(٣)3- «لعل هذه البشارة عند لقاء الموت فإنه يحضر المؤمن ويبشره بكرامة الله ورحمته ويخبره بمال حاله في الجنة كما دلت عليه الروايات» ن . م.
(٤)4- « المعنى : خالط الناس وجرّبهم فإنك إن خالطتهم وجربتهم تعرف مآل حالهم في الآخرة وانهماكهم في تحصيل الدنيا وجمع زخارفها وخبث عقايدهم وسوء أخلاقهم وكمال بعدهم عن ذكر الله تعالى ومتى تخبرهم وتعرفهم بهذه الخصال الذميمة تقلُهُمْ يعني تبغضهم أشد بغض . . » ن . م .

:  · /kafi/8/151/