فقال لها : قومي، فنادت المرأة: النار النار يا ابن عمّ محمّد، تريد أن تزوّجني من ولدي، هذا والله ولدي، زوَّجني إخوتي هجيناً ١ فولدتُ منه هذه الغلام، فلمّا ترعرع وشبّ، أمروني أن أنتفي منه وأطرده، وهذا والله والدي، وفؤادي يتقلّى أسفاً على ولدي، قال: ثمَّ أخذت بيد الغلام وانطلقت ونادى عمر، وأَعُمَراه، لولا عليَّ لَهَلَكَ عمر٢.
7 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفُضيل، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي عبد الله (علیه السلام) قال: أتي عمر بامراة تزوَّجها شيخ، فلمّا أن واقعها مات على بطنها، فجاءت بولد، فادَّعى بنوه أنّها فَجَرت، وتشاهدوا عليها، فأمر بها عمر أن تُرجم ، فمرَّ بها عليّ (علیه السلام) فقالت : يا ابن عمّ رسول الله ، إنَّ لي حجّة ، قال هاتي حجّتك، فدفعت إليه كتاباً ،فقرأه، فقال: هذه المرأة تعلمكم بيوم تزوَّجها واقعها وكيف كان جُماعه ،لها ، ردُّوا المرأة، فلمّا أن كان من الغد، دعا بصبيان أتراب٣ ويوم ودعا بالصبيّ معهم، فقال لهم : العبوا ، حتّى إذا ألهاهم اللّعب، قال لهم : اجلسوا، حتّى إذا تمكّنوا ، صاح بهم ، فقام الصبيان وقام الغلام فاتكأ على راحتيه، فدعا به عليّاً (علیه السلام) وورثه من أبيه، وجلد إخوته المفترين حدّاً حدّاً، فقال له عمر: كيف صنعت قال (علیه السلام): عرفت ضعف الشيخ في اتّكاء الغلام على راحَتَيه٤ .
- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد الله (علیه السلام) أن رجلاً أقبل على عهد عليّ (علیه السلام) من الجبل حاجاً ومعه غلام له، فأذنب، فضربه مولاه ، فقال : ما أنت مولاي بل أنا ،مولاك ، قال : فما زال ذا يتوعّد ذا، وذا يتوعّد ذا، ويقول: كما أنت حتّى نأتي الكوفة يا عدو الله ، فأذهب بك إلى أمير المؤمنين (علیه السلام)، فلمّا أتيا الكوفة، أتيا أمير المؤمنين (علیه السلام) ، فقال الّذي ضرب الغلام : أصلحك الله ، هذا غلام لي، وإنّه أذنب فضربته فوثب عليَّ ، وقال الآخر : هو والله غلام لي، إنَّ أبي أرسلني معه ليعلّمني، وإنّه وثب عليَّ
:
· /kafi/7/465/