عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال أمير المؤمنين (علیه السلام) : يعيش الولد لستّة أشهر، ولسبعة أشهر، ولتسعة أشهر، ولا يعيش لثمانية أشهر ١.
3 - عليُّ بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن عبد الرّحمن بن سيّابة، عمّن حدَّثه، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال: سألته عن غاية الحمل بالولد في بطن أمّه ، كم هو، فإنَّ النّاس يقولون : ربّما بقي في بطنها سنين؟ فقال: كذبوا، أقصى حدُّ الحمل تسعة أشهر لا يزيد لحظة ولو زاد ساعة لقتل أمه قبل أن يخرج ٢.
4 - أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحجّال، عن ثعلبة، عن زرارة ،عن أحدهما (علیه السلام) قال: القابلة مأمونة٣.
5- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن مسلم قال : كنت جالساً عند أبي عبد اللّه (علیه السلام) ، إذا دخل يونس بن يعقوب، فرأيته يان، فقال له أبو عبد اللّه (علیه السلام): ما لي أراك تإنّ؟ قال: طفل لي تأذيت به الليل أجمع ، فقال له أبو عبد اللّه (علیه السلام) : يا يونس، حدّثني أبي محمّد بن عليّ ،عن آبائه (علیه السلام)، عن جدّي رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) أنّ جبرائيل نزل عليه ورسول اللّه وعليُّ صلوات اللّه عليهما بإنّان، فقال جبرائيل (علیه السلام) : يا حبيب اللّه ما لي أراك تإنّ ؟ فقال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) : طفلان لنا تأذينا ببكائهما، فقال جبرئيل : مَه يا محمّد ، فإِنه سَيُبْعَثُ لهؤلاء القوم شيعة، إذا بكى أحدهم فبكاؤه ٤ لا إله إلا اللّه ، إلى أن يأتي عليه سبع سنين ، فإذا جاز السبع، فبكاؤه استغفار لوالديه، إلى أن يأتي على الحد، فإذا جاز الحدَّ، فما أتى من حسنة فلوالديه وما أتى من سيّئة فلا عليهما ٥
6 - محمّد بن يحيى ، عن عليّ بن إبراهيم الجعفريّ، عن حمدان بن إسحاق قال : كان لي ابن، وكان تصيبه الحصاة ٦، فقيل لي : ليس له علاج إلا أن تبطّه ٧، فبططته فمات،
:
· /kafi/6/55/