أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: [قال : ] لا تضطجع في الحمّام فإنّه يذيب شحم الكليتين .
34 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن عمر بن عليّ بن عمر بن يزيد، عن عمّه محمّد بن عمر ، عن بعض من حدثه أنَّ أبا جعفر (علیه السلام) كان يقول : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ، قال : فدخل ذات يوم الحمام فَتَنَوَّر ١، فلما أن أطبقت النورة على بدنه ألقى المئزر ، فقال له مولى له : بأبي أنت وأمّي، إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه، وقد ألقيته عن نفسك ؟ فقال : أما علمت أنَّ النورة قد أطبقت العورة ٢.
35 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن جعفر عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): لا يدخل الرّجل مع ابنه الحمام فينظر إلى عورته ، وقال : ليس للوالدين أن ينظرا إلى عورة الولد، وليس للولد أن ينظر إلى عورة الوالد ؛ وقال : لَعَنَ رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) الناظر والمنظور إليه في الحمام بلا مئزر .
36 - الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان، عن أبي بصير قال : دخل أبو عبد اللّه (علیه السلام) الحمّام ، فقال له صاحب الحمام : أخليه لك؟ فقال : لا حاجة لي في ذلك، المؤمن أخفٌ من ذلك٣.
37 - الحسين بن محمّد ؛ ومحمّد بن يحيى، عن عليّ بن محمّد بن سعد، عن محمّد بن سالم، عن موسى بن عبد اللّه بن موسى قال : حدثنا محمّد بن عليّ بن جعفر، عن أبي الحسن الرضا (علیه السلام) قال: من أخذ من الحمّام خزفة فحك بها جسده فأصابه البَرَصُ فلا يلومَنَّ إلا نفسه، ومن اغتسل من الماء الذي قد اعْتُسِلَ فيه فأصابه الجذام، فلا يلومَنَّ إلا نفسه. قال محمّد بن عليّ : فقلت لأبي (علیه السلام) : إنّ أهل المدينة يقولون : إنَّ فيه شفاء من العين؟ فقال : كَذَبوا، يغتسل فيه الجُنب من الحرام، والزاني ، والناصب الذي هو شرهما، وكلُّ خلق من خلق اللّه ، ثمّ يكون فيه شفاء من العين؟! إنّما شفاء العين قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي، والبخور بالقسط والمرّ واللُّبان ٤.
:
· /kafi/6/517/