مثله من الماء أو ما يغمره، ثمّ تتركه في الشتاء ثلاثة أيّام بلياليها، وفي الصيف يوماً وليلة، فإذا أتى عليه ذلك القدر، صفّيته وأخذت صفوته وجعلته في إناء، وأخذت مقداره بعود ١، ثمّ طبخته طبخاً رفيقاً حتّى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه، ثمّ تجعل عليه نصف رطل عسل ، وتأخذ مقدار العسل ثمّ تطبخه حتّى تذهب تلك الزيادة، ثمّ تأخذ زنجبيلاً وخولنجاناً ودار صيني والزعفران وقرنفلاً ومصطكي ، وتدقه وتجعله في خرقة رقيقة وتطرحه فيه وتغليه معه غلية، ثمّ تنزله، فإذا برد صفيته وأخذت منه على غدائك وعشائك، قال : ففعلت، فذهب عني ما كنت أجده ، وهو شراب طيب لا يتغير إذا بقي إن شاء اللّه٢.
4 - محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن جعفر عن السياريّ، عمّن ذكره، عن إسحاق بن عمّار قال: شكوت إلى أبي عبد اللّه (علیه السلام) بعض الوجع وقلت: إنَّ الطبيب وصف لي شراباً، آخذ الزبيب وأصب عليه الماء للواحد اثنين ، ثمّ أصبُّ عليه العسل، ثمّ أطبخه حتّى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث؟ فقال : أليس حلواً قلت بلى قال اشربه، ولم أخبره كم العسل٣.
باب في الأشربة أيضاً
337 - باب في الأشربة أيضاً
1-عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العباس، عن جعفر بن أحمد المكفوف قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الأول (علیه السلام) - أسأله عن السكنجبين والجلاب، وربّ التوت، ورُبّ التفّاح، ورُبّ السفرجل، ورُبِّ الرُّمّان؟ فكتب حلال ٤.
2 - محمّد بن يحيى، عن حمدان بن سليمان، عن عليّ بن الحسن، عن جعفر بن أحمد المكفوف قال : كتبت إلى أبي الحسن الأول (علیه السلام) أسأله عن أشْرِبة تكون قبلنا: السكنجبين، والجلاب، ورُبُّ التوت، ورُبّ الرمّان، ورُبُّ السفرجل، ورُبِّ التفاح إذا كان الذي يبيعها غير عاراف٥، وهي تُباع في أسواقنا؟ فكتب: جايز ، لا بأس بها ٦.
3 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن مهزیار، عن خليلان بن
:
· /kafi/6/439/