Misbah Library
فروع الكافي 6 ٤٠٤

يونس عن العرزميّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) أنّه قال : تفجّرت العيون ١من تحت الكعبة .

2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى، عن زكريا المؤمن، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي حمزة الثماليّ قال : كنت عند حوض زمزم، فأتاني رجل فقال لي : لا تشرب من هذا الماء ٢ يا أبا حمزة، فإنَّ هذا يشترك فيه الجن والإنس، وهذا ٣لا يشترك فيه إلا الإنس ، قال : فتعجبت من قوله وقلت من أين علم هذا؟! قال : ثمّ قلت لأبي جعفر (علیه السلام) ما كان من قول الرّجل لي؟ فقال (علیه السلام) لي : إن ذلك رجل من الجن أراد إرشادك ٤.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن يعقوب بن يزيد رفعه قال : قال أمير المؤمنين (علیه السلام) : ماء نيل مصر يميت القلوب ٥.

4 - عنه ، عن أحمد بن محمّد، عن العباس بن معروف، عن النوفليّ ، عن اليعقوبيّ، عن عيسى بن عبد اللّه، عن سليمان بن جعفر قال : قال أبو عبد اللّه (علیه السلام) في قول اللّه عزّ وجلّ : (وأنزلنا من السماء ماءً بقدر فأسكناه في الأرض وإنّا على ذهاب به لقادِرون )٦فقال : يعني ماء العقيق ٧.

5- عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن عبد اللّه بن إبراهيم المدائني ، عن أبي الحسن (علیه السلام) قال : نهران ،مؤمنان و نهران کافران فأمّا المؤمنان: فالفرات ونيل مصر، وأمّا الكافران : فدجلة ونهر بَلخ٨.

6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن جعفر، عمّن ذكره، عن الخشّاب، عن عليّ بن الحسّان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن داود الرقّي قال: كنت عند أبي عبد اللّه (علیه السلام)، إذ استسقى الماء، فلمّا شربه، رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه ، ثمّ قال

(١)1- يمكن أن يراد بها الكل، أو خصوص عيون مكة، أو خصوص زمزم .
(٢)2- إشارة إلى ماء حوض زمزم .
(٣)3- لعله إشارة إلى البشر، ودعوة إلى الاستقاء منها بالدلو والشرب منه مباشرة قبل صبه في الحوض.
(٤)4- الحديث ضعيف.
(٥)5- الحديث مرفوع .
(٦)6- المؤمنون / 18 .
(٧)7- الحديث مجهول.
(٨)8- الحديث مجهول. قال في النهاية : جعلهما مؤمنين على التشبيه، لأنهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحرث بلا مؤونة، وجعل الآخرين كافرين لأنهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلا بمؤونة ،وكلفة، فهذان في الخير والنفع كالمؤمنين، وهذان في قلة النفع كالكافرين.

:  · /kafi/6/404/