بعد الغائط، وغسل به فمه بعد الطعام، لم تصبه علّة في فمه، ولم يخف شيئاً من أرياح البواسير ١.
4 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان الأنصاري، عن الفضل بن عثمان ، عن أبي عزيز المرادي قال : - وهو خال أمّي - قال : سمعت أبا عبد اللّه (علیه السلام) يقول : اتّخذوا في أسنانكم السُّعد، فإنّه يطيب الفم، ويزيد في الجماع٢.
5-محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن بعض أصحابه، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : أخذني العباس بن موسى، فأمر فَوُجِىءَ فمي ٣ فتزعزعت أسناني ، فلا أقدر أن أمضغ الطعام ، فرأيت أبي في المنام، ومعه شيخ لا أعرفه فقال أبي - رحمه اللّه - سلّم عليه ، فقلت: يا أبه من هو؟ فقال : هذا أبو شيبة الخراساني ، قال : فسلمت عليه، فقال: ما لي أراك هكذا؟ قال : قلت : إنّ الفاسق العباس بن موسى أمر بي فَوجىء فمي فتزعزعت أسناني، فقال لي : : شدّها بالسعد، فأصبحت فتمضمضت بالسعد، فسكنت أسناني ٤.
6 - عنه ، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد قال: رأيت أبا الحسن الأول (علیه السلام) في الحجر وهو قاعد، ومعه عدَّة من أهل بيته فسمعته يقول: ضربت عليُّ أسناني، فأخذت السُّعد فدلكت به أسناني، فنفعني ذلك وسكنت عنّي ٥.
تمّ كتاب الأطعمة، ويتلوه كتاب الأشربة إن شاء اللّه والحمد لله وحده، والصلاة على من لا نبيّ بعده .
:
· /kafi/6/392/