Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣٩١

كان في مقدّم الفم فكُله، وما كان في الأضراس فاطرحه .

2 - عنه ، عن ابن محبوب، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: أمّا ما يكون على اللثة فكله وازدَرِده، وما كان بين الأسنان فارم به .

3-عنه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضل النوفليّ ،عن الفضل بن يونس قال: تغدّى عندي أبو الحسن (علیه السلام) ، فلمّا فرغ من الطعام أتي بالخلال، فقلت: جُعِلْتُ فِداك ، ما حدُّ هذا الخلال؟ فقال: يا فضل كلُّ ما بقي في فمك فما أدرت عليه لسانك فكله، وما استكن فأخرجه بالخلال، فأنت فيه بالخيار، إن شئت أكلته، وإن شئت طرحته .

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد رفعه إلى أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: قال: لا بزدَرِدنَّ ١أحدكم ما يتخلّل به، فإنّه يكون منه الدُّبَيلَة ٢.

باب الأشنان والسُّعد

305 - باب الأشنان والسُّعد

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن يزيد، عن أبي الحسن الأوّل (علیه السلام) قال: أكل الأشنان يبخر ٣ الفم.

2 - بعض أصحابنا، عن جعفر بن إبراهيم الحضرمي، عن سعد بن سعد قال: قلت لأبي الحسن (علیه السلام) : إنّا نأكل الأشنان؟ فقال: كان أبو الحسن (علیه السلام) إذا توضّأ ، ضمَّ شفتيه ٤ وفيه خصال تكره، أنّه يورث السلّ، ويذهب بماء الظهر، ويوهي الركبتين، فقلت: فالطين؟ فقال: كلُّ طين حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير ، إلّا طين قبر الحسين (علیه السلام)، فإنّ فيه شفاءً من كلّ داء، ولكن لا يكثر منه، وفيه أمان من كل خوف٥.

3 - محمّد بن يحيى، عن عليّ بن الحسن بن عليّ ، عن أحمد بن الحسين بن عمر، عن عمّه محمّد بن عمر، عن رجل، عن أبي الحسن الأوّل (علیه السلام) قال : من استنجى بالسُعد٦.

(١)1- الإزدراد: الإبتلاع .
(٢)2- الحديث مرفوع . والدبيلة - كما في الصحاح - خراج ودمّل كبير تظهر في الجوف فتقتل صاحبها غالباً .
(٣)3- البحر: رائحة كريهة تصيب الفم، وهي من خصائص فم الأسد في الحيوان. والمراد بأكله : مضغه.
(٤)4- أراد بالوضوء - هنا - الغسل بقصد التنظيف، وإنما كان (علیه السلام) يضم شفتيه عنده تحرزاً من دخول الأشنان فمه.
(٥)5- الحديث مجهول.
(٦)6- السعد - كما في القاموس - طيب معروف .

:  · /kafi/6/391/