Misbah Library
فروع الكافي 6 ٣٢٧

3 - السياري، عمّن رواه، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): من سرَّه أن يقلّ غيظه فليأكل لحم الدرّاج١.

4 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن موسى ، عن محمّد بن موسى قال : حدَّثني عليُّ بن سليمان، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حكيم، عن أبي الحسن الأوّل (علیه السلام) قال: أطعموا المحموم لحم القَباج ٢فإنّه يقوّي الساقين ويطرد الحمّى طرداً.

5- عنه ، عن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن مهزیار قال : تغدَّيت مع أبي جعفر (علیه السلام)، فأتي بقطاة ٣فقال : إنّه مبارك، وكان أبي (علیه السلام) يعجبه ، وكان يأمر أن يطعم صاحب اليرقان، يُشوى له، فإنّه ينفعه .

6 - عنه ، عن عليّ بن سليمان، عن مروك بن عبيد، عن نشيط بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول (علیه السلام) يقول : لا أرى بأكل الحباري بأساً، وإنّه جيّد للبواسير ووجع الظهر، وهو مما يُعينُ على كثرة الجماع ٤.

باب لحوم الظباء والحُمُر الوحشية

232 - باب لحوم الظباء والحُمُر الوحشية

1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن نصر بن محمّد قال: كتبت إلى أبي الحسن (علیه السلام) أسأله عن لحوم حُمُر الوحش؟ فكتب (علیه السلام) يجوز أكله لوحشته، وتركه عندي أفضل ٥.

(١)1- الحديث ضعيف .
(٢)2- القبح : - كما في حياة الحيوان - : الحَجَل وهو طائر كالحمام أحمر المنقار والرجلين، والقبجة تقع على الذكر والأنثى . وقيل : هو فارسي معرّب : كبك .
(٣)3- القطاة : طائر معروف يقال له بالفارسية : إسفرود. وقال الدميري فى حياة الحيوان : وسميت القطا بحكاية صوتها فإنها تقول ذلك ولذلك تصفها العرب بالصدق .
(٤)4- الحديث مجهول والحبارى : - كما في حياة الحيوان - طائر معروف يقع على الذكر والأنثى، واحده وجمعه سواء. وهو طائر كبير العنق رمادي اللون في منقاره بعض طول، لحمه بين لحم الدجاج ولحم البط لأنه بري، وسلاحه سلحه .
(٥)5- الحديث ضعيف على المشهور وقال لشهيد في الدروس : قال ابن إدريس والفاضل بكراهة الحمار الوحشي والذي في مكاتبة أبي الحسن (علیه السلام) في لحم حمر الوحش تركه أفضل .

:  · /kafi/6/327/