قال : أَوْلَمَ أبو الحسن موسى (علیه السلام) وليمة على بعض ولده، فأطعم أهل المدينة ثلاثة أيام الفالوذجات في الجفان في المساجد والأزقة، فعابه بذلك بعض أهل المدينة، فبلغه (علیه السلام) ذلك فقال : ما آتى اللّه عزَّ وجلَّ نبيّاً من أنبيائه شيئاً إلا وقد أتى محمّداً (صلّی اللّه علیه وآله) مثله ، وزاده ما لم يؤتهم، قال لسليمان (علیه السلام) : (هذا عطاؤنا فامنُن أو أمسِك بغير حساب) ١، وقال لمحمّد (صلّی اللّه علیه وآله) : (وما آتاكم الرَّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا). ٢.
2 - أحمد بن محمّد، عن الهيثم بن أبي مسروق، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) أنه قال : لا تجب الدَّعوة إلّا في أربع : العُرس والخُرس والإياب والإعذار ٣
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): الوليمة في أربع : العُرس، والخُرس : وهو المولود يعقّ عنه ويطعم، والإعذار : وهو ختان الغلام والإياب وهو الرّجل يدعو إخوانه إذا آب من غيبته.
وفي رواية أخرى أو توكير ٤: وهو بناء الدَّار [ أ ] وغيره .
4 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد بإسناد ذكره، عن أبي إبراهيم (علیه السلام) قال: نهى رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله) عن طعام وليمة يخصُّ بها الأغنياء ويترك الفقراء .
5-عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمّار قال : قال رجل لأبي عبد اللّه (علیه السلام) : إنا نجد لطعام العرس رائحة ليست برائحة غيره؟ فقال له : ما من عرس يكون ينحر فيه جزور، أو تُذبح بقرة أو شاة، إلا بعث اللّه تبارك وتعالى مَلَكاً معه قيراط من مسك الجنة حتّى يديفه في طعامهم، فتلك الرائحة التي تشمّ لذلك ٥.
:
· /kafi/6/296/