قلت : لا أدري ما نصنع به ، قال : خذ عدسة جاوشير فَدُفْهُ ١ بماء ، ثمّ قطن أنفه في المنخر الأيمن قطرتين، وفي الأيسر قطرة واحدة، وأذن في أذنه اليمنى، وأقم في اليسرى، تفعل به ذلك قبل أن تُقطَعَ سرته ، فإنّه لا يفزع أبداً، ولا تصيبه أم الصبيان٢.
2 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد عن الحسن بن عليّ ، عن أبان ، عن حفص الكناسي ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : مُرُوا القابلة أو بعض من يليه، أن تقيم الصلاة في أذنه اليمنى، فلا يصيبه لَمَمٌ ولا تابعة أبداً٣
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن بعض أصحابه ٤، عن أبي جعفر (علیه السلام) قال : قال : يحنّك المولود بماء الفرات، ويُقام في أذنه ٥.
4 - وفي رواية أخرى : حنِّكوا أولادكم بماء الفرات وبتربة قبر الحسين (علیه السلام)، فإن لم يكن فيماء السماء ٦.
5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال : قال أمير المؤمنین . (علیه السلام) : حنّكوا أولادكم بالتمر هكذا فعل النبيُّ (صلّی اللّه علیه وآله) بالحسن والحسين (علیه السلام٧.
6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): من ولد له ،مولود، فليؤذّن في أذنه اليمنى بأذان الصّلاة، وليُقِم في اليسرى، فإنّها عصمة من الشيطان الرّجيم٨.
:
· /kafi/6/25/