Misbah Library
فروع الكافي 6 ١٤

2 - عنه ، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن سعيد قال : كنت أنا وابن غيلان المدائني دخلنا على أبي الحسن الرضا (علیه السلام) ، فقال له ابن غيلان : أصلحك اللّه ، بلغني أنّه من كان له حمل فنوى أن يسمّيه محمّداً، وُلِدَ له غلام ؟ فقال : من كان له حمل فنوى أن يسمّيه عليّاً وُلد له غلامٌ ، ثمّ قال : عليّ محمّد، ومحمّد عليّ شيئاً واحداً ١ ، قال : أصلحك اللّه ، إنّي خلّفت امرأتي وبها حَبَل ، فادع اللّه أن يجعله غلاماً، فأطرق إلى الأرض طويلاً، ثمّ رفع رأسه فقال له : سمّه عليُّاً، فإنّه أطول لعمره، فدخلنا مكّة، فوافانا كتاب من المدائن أنّه قد وُلِدَ له غلام ٢.

3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرّار، عن يونس، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (علیه السلام) أنّه قال : ما من رجل يحمل له حمل فينوي أن يسمّيه محمّداً، إلا كان ذكراً إن شاء اللّه ، وقال : ههنا ثلاية كلّهم محمّد محمّد محمّد، وقال: قال أبو عبد اللّه (علیه السلام) في حديث آخر : يأخذ بيدها ويستقبل بها القبلة عند الأربعة الأشهر ويقول: «اللّهم إنّي سمّيته محمّداً، ولد له غلامٌ، وإن حول اسمه أخذ منه٣.

4 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه رفعه قال : قال رسول اللّه (صلّی اللّه علیه وآله): من كان له حَمْل ، فنوى أن يسمّيه محمّداً أو عليُّاً، وُلِدَ له غلام ٤.

باب بدء خلق الإنسان وتقلبه في بطن أمه

6 - باب بدء خلق الإنسان وتقلبه في بطن أمه

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ؛ وعليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن النعمان، عن سلام بن المستنير قال : سألت أبا جعفر (علیه السلام) عن قول اللّه عزّ وجل : (مُخَلَّقَةٍ وغير مُخَلَّقَةٍ٥ ) ؟ فقال : المُخَلَّقة : هم الذرّ الذين خلقهم اللّه في صلب آدم (علیه السلام) ، أخذ عليهم الميثاق، ثمّ أجراهم في أصلاب الرّجال وأرحام النساء، وهم

(١)1- أي كانا نفساً واحدة.
(٢)2- الحديث صحيح. وقد اشتمل على معجزة له (علیه السلام).
(٣)3- الحديث مجهول.
(٤)4- الحديث ضعيف على المشهور.
(٥)5- الحج / 5 . والمقصود بالوصف : المُضْغَة، كما نصت عليه نفس الآية الكريمة . وقد ورد في تفسير المخلقة : إنها المخلوقة خلفاً تاماً. والمضغة : هي من اللحم .

:  · /kafi/6/14/