Misbah Library
فروع الكافي 5 ٩

حفص الكلبيّ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال : إِنَّ الله عزّ وجلَّ بعث رسوله بالإسلام إلى النّاس عشر سنين، فأبَوا أن يقبلوا حتّى أمره بالقتال فالخير في السّيف وتحت السّيف، والأمر يعود

كما بدء١.

8 - عدّةً من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن أبي البختريّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلیالله علیه و آله و سلّم): «إنَّ جبرئيل أخبرني بأمر قرَّت به عيني، وفرح به قلبي قال: يا محمّد، من غزا غَزَاةً في سبيل الله من أمّتك، فما أصابه قطرة من السّماءِ أو صُداع، إلّا كانت له شهادة يوم القيامة»٢.

9 - وبهذا الإسناد قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «من بلّغ رسالة غازٍ، كان كمن أعتق رقبة، وهو شريكه في ثواب غزوته»٣.

10 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السّكونيّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «من اغتاب مؤمناً غازياً أو آذاه، أو خلّفه في أهله بسوء، نصب له يوم القيامة فيستغرق حسناته، ثمَّ يركس ٤في النّار، إذا كان الغازي في طاعة الله عزّ وجلَّ».

11 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب رفعه قال : قال أمير المؤمنين (علیه السّلام) : إنَّ الله عزَّ وجلَّ فرض الجهاد وعظّمه، وجعله نصره وناصره. والله ما صلحت دُنيا ولا دين إلّا به.

12 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال النبيُّ (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «اغزوا تورّثوا أبناءكم مجداً»٥.

13 - وبهذا الإسناد أنّ أبا دجانة الأنصاريّ اعتمّ يوم أحُد بعمامة له، وأرخى عَذَبَةَ ٦العمامة بین كتفيه حتّى جعل يتبختر، فقال رسول الله العمامة (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «إِنَّ هذه لمِشْيَةٌ يُبغضها الله عزّ وجلَّ إلّا عند القتال عند القتال في سبيل الله»٧.

(١)1- أي يعود في زمن الحجّة عجل الله فرجه بالسيف كما بدأ في زمن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) بعد أن يدعوهم إلى الحق فلا يقبلون. والحديث صحيح
(٢)2- مر بتفاوت مرسلا في ذيل الحديث رقم 3 من هذا الباب
(٣)3- الحديث ضعيف. وأخرجه في التهذيب مرسلا برقم 9 من الباب 54 من الجزء السادس.
(٤)4- أركسه: ردّه
(٥)5- الحديث ضعيف
(٦)6- العَذَب : - كما في القاموس - طرف كل شيء.
(٧)7- الحديث ضعيف والتبختر مشية الفخور المختال

:  · /kafi/5/9/