مسلم عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : أبى الله عزَّ وجلَّ إلّا أن يجعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يَحْتَسبون١.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي جميلة قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى (علیه السّلام) ذهب ليقتبس لأهله ناراً، فانصرف إليهم وهو نبيٌّ مرسَل.
3 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عليّ بن محمّد القاساني، عمّن ذكره، عن عبد الله بن القاسم، عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جدَّه (علیه السّلام) قال: قال أمير المؤمنين (علیه السّلام) : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فإن موسى بن عمران (علیه السّلام) خرج يقتبس لأهله ناراً، فكلّمه الله عزَّ وجلَّ، ورجع نبيّاً مرسَلاً، وخرجت ملكة سبأ فاسلَمَت مع سليمان (علیه السّلام)، وخرجت سَحَرَةُ فرعون يطلبون العزَّ لفرعون، فرجعوا مؤمنين٢.
4 - عنه، عن أبيه، عن صفوان، عن محمّد بن أبي الهزهاز، عن عليّ بن السري قال : ، سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : إِنَّ الله عزّ وجلَّ جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون، وذلك أنَّ العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كَثُرَ دعاؤه٣.
5 - عنه، عن محمّد بن عليّ، عن هارون بن حمزة عن عليّ بن عبد العزيز قال : قال لي أبو عبد الله (علیه السّلام) : ما فعل عمر بن مسلم؟ قلت: جُعِلْتُ فِداك، أقبل على العبادة وترك التجارة. فقال : ويحَه، أمَا علم أنَّ تارك الطلب لا يُستجاب له، إنَّ قوماً من أصحاب رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) لمّا نزلت :«وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَ یَرزُقُهُ من حیث لا یحتسب»٤، أغلقوا الأبواب، وأقبلوا على العبادة، وقالوا : قد كُفِينا، فبلغ ذلك النبي(صلی الله علیه و آله و سلّم، فأرسل إليهم، فقال: ما حملكم على ما صنعتم؟ قالوا : يا رسول الله، تكفّل لنا بأرزاقنا فأقبَلنا على العبادة، فقال : إنّه من فعل ذلك لم يُسْتَجَبْ له، عليكم بالطلب٥.
:
· /kafi/5/78/