إلّا وهو يصيب حظّاً من الزنا، فزنا العينين النظر، وزنا الفم القُبلة، وزنا اليدين اللّمس، صدَّق ١الفرج ذلك أم كذَّب.
12 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن عليّ بن عقبة، عن أبيه، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : سمعته يقول : النظر سهم من سهام إبليس مسموم ، وكم من نظرة أورثت حسرة طويلة.
13 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : الواشمة والموتشمة، والنّاجش والمنجوش، ملعونون على لسان محمّد٢.
14 - عنه، عن بعض العراقيّين، عن محمّد بن المثنّى، عن أبيه ، عن عثمان بن يزيد، عن جابر، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال: لعن رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) رجلاً ينظر إلى فرج امرأة لا تحل له ، ورجلاً خان أخاه في امرأته، ورجلاً يحتاج الناس إلى نفعه فسألهم الرُّشوة .
15 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن زرعة بن محمّد قال: كان رجل بالمدينة، وكان له جارية نفيسة، فوقعت في قلب رجل وأعجِب بها، فشكا ذلك إلى أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : تعرَّض لرؤيتها، وكلّما رأيتها فقل : أسأل الله من فضله، ففعل. فما لبث إلّا يسيراً حتّى عرض لوليّها سفر ، فجاء إلى الرَّجل فقال : يا فلان، أنت جاري، وأوثق النّاس عندي، وقد عرض لي ،سفر، وأنا أحبُّ أن أودِعَكَ فلانة جاريتي تكون عندك، فقال الرَّجل : ليس لي ،امرأة، ولا معي في منزلي امرأة، فكيف تكون جاريتك عندي؟ فقال : أقوَّمها عليك بالثمن ، وتضمنه لي تكون عندك، فإذا أنا قدمت فبِعنِيها أشتريها منك ، وإن نلت منها نلتَ ما يحلُّ لك، ففعل، وغلّظ عليه في الثمن، وخرج الرَّجل فمكثت عنده ما شاء الله ، حتّى قضى وطره منها ، ثمَّ قدم رسول لبعض خلفاء بني أميّة يشتري له جواري، فكانت هي فيمن سمّي أن يُشْتَرى، فبعث الوالي إليه فقال له : جارية فلان؟ قال : فلان غائب، فقهره على بيعها، وأعطاه من الثمن ما كان فيه ربح ، فلما أخذت الجارية وأخرج بها من المدينة ، قدم مولاها، فأول شيء سأله، سأله عن الجارية كيف هي ، فأخبره بخبرها، وأخرج إليه المال كلّه
:
· /kafi/5/561/