2 - وبهذا الإسناد : أن يدخل داخل على النساء إلّا بإذن أوليائهنّ.
3 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : يستأذن الرّجل إذا دخل على أبيه، ولا يستأذن الأب على الابن. قال : ويستأذن الرَّجل على ابنته وأخته إذا كانتا متزوّجتين١.
4 - أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة ، عن محمّد بن عليّ، الحلبيّ قال: قلت لأبي عبد الله (علیه السّلام) : الرَّجل يستأذن على أبيه؟ قال : نعم، قد كنت أستأذن على أبي وليست أمّي عنده، إنّما هي امرأة أبي، توفّيت أمّي وأنا غلام، وقد يكون من خلوتهما ما لا أحبُّ أن أفْجَأَهُما عليه، ولا يحبّان ذلك منّي، والسلام أصوب وأحسن٢.
5 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن إسماعيل بن مهران، عن عبيد بن معاوية بن شريح، عن سَيف بن عَمِيرة، عن عمرو بن شمّر، عن جابر، عن أبي جعفر (علیه السّلام)، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ قال : خرج رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) يريد فاطمة (علیها السّلام) - وأنا معه - فلمّا انتهيت إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ثمَّ قال : السلام عليكم، فقالت فاطمة : عليك السلام يا رسول الله، قال : ادْخُلُ؟ قالت : ادخل يا رسول الله ، قال : أدخل أنا ومن معي؟ فقالت: يا رسول الله، ليس عليَّ قناع، فقال يا فاطمة خذي فضل ملحفتك فقنّعي به رأسك، ففعلت، ثمَّ قال : السلام عليكم؛ فقالت فاطمة : وعليك السلام يا رسول الله، قال: أَدْخُلُ؟ قالت : نعم يا رسول الله، قال : أنا ومن معي؟ قالت: ومن معك؛ قال جابر: فدخل رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) ودخلت، وإذا وجه فاطمة (علیها السّلام) أصفر كأنّه بطن جرادة، فقال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : ما لي أرى وجهك أصفر ؟ قالت يا رسول الله، الجوع، فقال (صلی الله علیه و آله و سلّم) : اللّهمّ مشبع الجوعة ودافع الضيعة، أشبع فاطمة بنت محمّد، قال جابر : فوالله لنظرت إلى الدّم ينحدر من قصاصها حتّى عاد وجهها أحمر، فما جاعت بعد ذلك اليوم٣.
360- باب آخر منه
1- عدَّةٌ من أصحابنا عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه؛ ومحمّد بن يحيى، عن
:
· /kafi/5/533/