جاءت امرأة عريانة، حتّى قامت بين يديه، فقالت : يا رسول الله، إنّي فجرت فطّهرني، قال : وجاء رجلٌ يعدو في أثرها وألقى عليها ثوباً ؛ فقال : ما هي منك ؟ فقال : صاحبتي يا رسول الله، خلوت بجاريتي فصنعت ما ترى فقال : ضمّها إليك، ثمَّ قال: إنَّ الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله١.
4 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمّد بن الحسن، عن یوسف بن حمّاد، عمّن ذكره، عن جابر قال : قال أبو جعفر (علیه السّلام) : غيرة النساء الحسد، والحسد هو وأصل الكفر، إِنَّ النساء إذا غِرْنَ غضبن، وإذا غضبن كَفْرَنَ، إلّا المسلمات ٢منهنَّ .
5 - عنه، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن خالد القلانسي قال : ذكر رجلٌ لأبي عبد الله (علیه السّلام) امرأته، فأحسن عليها الثّناء، فقال له أبو عبد الله (علیه السّلام) : أَغَرْتَها؟ قال : لا، قال : فأغِرها، فأغارها، فثبتت، فقال لأبي عبد الله (علیه السّلام) : إنّي قد أغرتها فثبتت، فقال: هي كما تقول٣.
6 - أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار قال: قلت لأبي عبد الله (علیه السّلام) : المرأة تغار على الرَّجل، تؤذيه؟ قال: ذلك من الحبّ.
338- باب حب المرأة لزوجها
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم ، عن معاوية بن وهب قال : سمعت أبا عبد الله (علیه السّلام) يقول : انصرف رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) من سريّة قد كان أصيب فيها ناس كثير من المسلمين، فاستقبلته النساء يسألنه عن قتلاهنَّ، فدنت منه امرأة فقالت: يا رسول الله، ما فعل فلانٌ؟ قال: وما هو منك؟ قالت : أبي، قال : احمدي الله واسترجعي، فقد استُشْهِد، ففعلت ذلك، ثمَّ قالت : يا رسول الله ما فعل فلانٌ؟ فقال: وما هو منك؟ فقالت أخي، فقال : احمدي الله واسترجعي فقد استُشْهِد، ففعلت ذلك، ثمَّ قالت : يا رسول الله، ما فعل فلان؟ فقال : وما هو منك؟ فقالت زوجي ، قال : احمدي الله واسترجعي فقد استُشهِد،
:
· /kafi/5/512/