النّاصب المؤمنة، ولا يتزوَّج المستضعف مؤمنة١.
9 - أحمد بن محمّد، عن الحسين بن عليّ بن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن حمران بن أعين قال : كان بعض أهله يريد التزويج، فلم يجد امرأة مسلمة موافقة، فذكرت ذلك لأبي عبد الله (علیه السّلام)، فقال : أين أنت من البُله الّذين لا يعرفون شيئاً٢.
10 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن حسن بن عليّ الوشّاء، عن جميل، عن زرارة، عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال: قلت له أصلحك الله، إنّي أخاف أن لا يحلَّ لي أن : أتزوج؟ - يعني ممّن لم يكن على أمره ٣- ، قال : وما يمنعك من البُله من النّساء؟ وقال : هنّ المستضعفات اللّاتي لا ينصبن ولا يعرفن ما أنتم عليه ٤.
11 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن غير واحد، عن أبَان بن عثمان، عن الفضيل بن يسار قال : سألت أبا عبد الله (علیه السّلام) عن نكاح النّاصب؟ فقال : لا والله، ما يحلُّ، قال فضيل : ثمَّ سألته مرَّة أُخرى، فقلت: جُعِلْتُ فِداك ما تقول في نكاحهم؟ قال : والمرأة عارفة؟ قلت: عارفة، قال: إنَّ العارفة لا توضع إلّا عند عارف.
12 - محمّد بن يحيى، عن احمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة عن أبي جعفر (علیه السّلام) قال : قلت : ما تقول في مناكحة النّاس ٥، فإنّي قد بلغت ما ترى وما تزوَّجت قطُّ؟ قال : وما يمنعك من ذلك؟ قلت : ما يمنعني إلّا أنّي أخشى أن لا يكون يحلُّ لي مناكحتهم، فما تأمرني؟ قال : كيف تصنع وأنت شابٌ، أتصبر؟ قلت : أتّخذ الجواريَّ، قال : فهات الآن، فيمَ، تستحلَّ الجواري، أخبرني؟ فقلت : إنَّ الأمة ليست بمنزلة الحرَّة، إن رابتني الأمة بشيء بعتها أو اعتزلتها، قال : حدَّثني، فيمَ تستحلّها؟ قال: فلم يكن عندي جواب، قلت: جُعِلْتُ فداك، أخبرني ما ترى، أتزوَّج؟ قال : ما أبالي أن تفعل، قال: قلت: أرأيت قولك: ما أُبالي أن تفعل، فإنَّ ذلك على وجهين تقول : لست أبالي أن تأثم أنت من غير أن آمرك، فما تأمرني أفعل ذلك عن أمرك؟ قال : فإنَّ رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) قد تزوَّج، وكان من امرأة
:
· /kafi/5/354/