محمّد بن سنان، عن رجل عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : أتى رجلٌ النبي (صلی الله علیه و آله و سلّم) فقال : يا رسول الله، عندي مَهيرة١العرب، وأنا أحبُّ أن تقبلها، وهي ابنتي، قال : فقال : قد قبلتها، قال : فأخرى ٢يا رسول الله ، قال : وما هي ؟ قال : لم يضرب عليها صُدْعُ قط ٣، قال : لا حاجة لي فيها، ولكن زوّجها من حلبيب ٤، قال : فسقط رجلا الرّجل ٥ممّا دخله، ثمَّ أتى أمّها فأخبرها الخبر، فدخلها مثل ما دخله فسمعت الجارية مقالته، ورأت ما دخل أباها، فقالت لهما: ارضيا لي ما رضي الله ورسوله لي ، قال : فتسلّى ذلك عنهما، وأتى أبوها النبيّ (صلی الله علیه و آله و سلّم) فأخبره الخبر، فقال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم): قد جعلتُ مهرها الجنّة٦.
وزاد فيه صفوان قال : فمات عنها ،حلبيب فبلغ مهرها بعده مائة ألف درهم.
213- باب آخر منه
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمر بن أبي بكار، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: إنَّ رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) زوَّج مقداد بن الأسود ضباعة ابنة الزّبير بن عبد المطّلب، وإنّما زوَّجه لِتَتَّضع المناكح، وليتأسّوا برسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) وليعلموا أنَّ أكرمهم عند الله أتقاهم٧.
2 - عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن هشام بن سالم، عن رجل، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) أنَّ رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) زوَّج المقداد بن أسود ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، ثمَّ قال: إنّما زوجها المقداد لتتّضع المناكح ، وليتأسوا برسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم)، ولتعلموا أنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم، وكان الزُّبير أخا عبد الله وأبي طالب لأبيهما وأمّهما.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد؛ وعليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن
:
· /kafi/5/347/