24 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال نهى رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) عن الكشوف - وهو أن تضرب الناقة وولدها طفل-، إلّا أن يتصدِّق بولدها أو يُذبح، ونهى أن يُنزى حمار على عتيقة١.
25 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين اللّؤلؤيّ، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال : كان رجل من أصحابنا بالمدينة، فضاق ضيفاً شديداً واشتدَّت حاله، فقال له أبو عبد الله (علیه السّلام) : اذهب فخذ حانوتاً في السوق، وابسط بساطاً، وليكن عندك جرَّة من ماء، وألزَم باب حانوتك، قال : ففعل الرّجل، فمكث ما شاء الله، قال: ثمَّ قدمت رفقة من مصر فألقوا متاعهم، كلُّ رجل منهم عند معرفته ٢وعند صديقه، حتّى ملأوا الحوانيت وبقي رجلٌ منهم لم يُصِبْ حانوتاً يلقي فيه متاعه، فقال له أهل السوق: ههنا رجلُ ليس به بأس، وليس في حانوته متاع، فلو ألقيت متاعك في حانوته، فذهب إليه فقال له : اُلقي متاعي في حانوتك؟ فقال له : نعم، فألقى متاعه في حانوته، وجعل يبيع متاعه الأوّل فالأوَّل، حتّى إذا حضر خروج الرُّفقة، بقي عند الرَّجل شيء يسير من متاعه، فكره المقام عليه، فقال الصاحبنا : أخلف هذا المتاع عندك تبيعه وتبعث إليَّ بثمنه؟ قال: فقال: نعم، فخرجت الرُّفقة وخرج الرّجل معهم وخلّف المتاع عنده، فباعه صاحبنا وبعث بثمنه إليه، قال : فلمّا أن تهيّاً خروج رفقة مصر من مصر، بعث إله ببضاعة وردَّ إليه ثمنها، فلمّا رأى ذلك الرَّجل، أقام بمصر، وجعل يبعث إليه بالمتاع ويجهّز عليه، قال فأصاب وكثر ماله وأثرى.
26 - عدَّةٌ من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ثعلبة، عن عبد الحميد بن عوّاض الطائي قال : قلت لأبي عبد الله (علیه السّلام) : إنّي اتّخذت رحا فيها مجلسي، ويجلس إليَّ فيها أصحابي؟ فقال : ذاك رفق الله عزَّ وجلَّ٣.
:
· /kafi/5/315/