Misbah Library
فروع الكافي 5 ٢١

2 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن محمّد بن عبد الله ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن العبّاس بن معروف عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن المغيرة قال : قال محمّد بن عبد الله للرضا صلوات الله عليه - وأنا أسمع - : حدّثني أبي عن أهل بيته عن آبائه (علیه السّلام) أنّه قال لبعضهم : إِنَّ في بلادنا موضع رباط يقال له : قزوين، وعدوّاً يقال له: الدّيلم، فهل من جهاد أو هل من رباط١ فقال: عليكم بهذا البيت فحجّوه، فأعاد عليه الحديث، فقال : عليكم بهذا البيت فحجّوه، أمّا يرضى أحدكم أن يكون في بيته ينفق على عياله من طَولِه ينتظر أمرنا، فإن أدركه كان كمن شهد مع رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) بدراً، وإن مات منتظراً لأمرنا، كان كمن كان مع قائمنا (علیه السّلام) هكذا في فسطاطه وجمع بين السبّابتين - ولا أقول: هكذا - وجمع بين السبّابة والوسطى، فإنّ هذه أطول من

- هذه، فقال أبو الحسن (علیه السّلام): صَدَقَ .

3- محمّد بن الحسن الطاطريّ، عمن ذكره، عن عليّ بن النعمان، عن سويد القلانسيّ، عن بشير الدَّهّان، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: قلت له : إنّي رأيت في المنام أنّي قلت لك : إنَّ القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدَّم ولحم الخنزير، فقلت لي : هو كذلك؟ فقال أبو عبد الله (علیه السّلام) : هو كذلك، هو كذلك٢.

7 - باب دخول عمرو بن عُبيد والمعتزلة على أبي عبد الله (علیه السّلام)

1 - عليٌّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن زرارة، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشميّ قال : كنت قاعداً عند أبي عبد الله (علیه السّلام) بمكّة، إذ دخل عليه أناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عُبَيد، وواصل بن عطاء، وحفص بن سالم مولى ابن هبيرة ٣وناس من رؤسائهم وذلك حِدثان قتل الوليد٤، واختلاف أهل الشام بينهم فتكلّموا وأكثروا وخطبوا ٥فأطالوا، فقال لهم أبو عبد الله (علیه السّلام) : إنّكم قد أكثرتم عليّ، فأسندوا أمركم إلى رجل

(١)1- الرباط والمرابطة : ربط الفارس دابته في ثغر من الثغور الإسلامية للدفاع عن حدود دولة الإسلام ضد أعداء الله
(٢)2- التهذيب ،6 58 - باب من يجب معه الجهاد، ح 2 وأخرجه عن محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين عن علي بن النعمان عن سويد القلا عن بشير عن أبي عبد الله (علیه السلام)، بتفاوت يسير جدا، والحديث مجهول مرسل.
(٣)3- في التهذيب : مولى ابن أبي هبيرة
(٤)4- أي على إثر قتل الوليد بن عبد الملك أحد ملوك بني أمية. وحدثان الأمر : بداياته وأوائله .
(٥)5- في التهذيب وخبطوا أي خلطوا في حديثهم واضطربوا .

:  · /kafi/5/21/