Misbah Library
فروع الكافي 5 ١٥٢

2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال: سوق المسلمين كمسجدهم - يعني إذا سبق إلى السوق، كان له مثل المسجد-.

89- باب من ذكر الله تعالى في السوق

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنان، عن أبيه قال : قال لي أبو جعفر (علیه السّلام) : يا أبا الفضل، أمَا لَكَ مكان تقعد فيه فتعامل الناس؟ قال: قلت: بلى قال : ما من رجل مؤمن يروح أو يغدو إلى مجلسه أو سوقه، فيقول حين يضع رجله في السوق : اللهم إنّي أسألك من خيرها وخير أهلها»، إلّا وكلّ الله عزّ وجلَّ به من يحفظه ويحفظ عليه حتّى يرجع إلى منزله، فيقول له : قد أجِرْتَ من شرّها وشرّ أهلها يومَكَ هذا بإذن الله عزّ وجلَّ، وقد رُزِقْتَ خيرها وخير أهلها في يومك هذا، فإذا جلس مجلسه قال حين يجلس : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك، له، وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله، اللّهمَّ إنّي أسألك من فضلك حلالا طيّباً، وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، وأعوذ بك من صفقة خاسرة ويمين كاذبة»، فإذا قال ذلك، قال له الملك الموكّل به : أبشِر، فما في سوقك اليومَ أحدٌ أَوْفَرَ منك حظّاً، قد تعجّلت الحسناتِ ومُحيت عنك السّيئاتُ، وسيأتيك ما قسّم الله لك موفّراً، حلالاً، طيّباً مباركاً فيه١.

2 - عدَّةً من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن معاوية، بن عمّار، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : إذا دخلت سُوقَكَ فقل : «اللّهمّ إنِّي أسألك من خيرها وخير أهلها، وأعوذ بك من شرِّها وشرِّ أهلها، اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من أن أظلم أو أظلم، أو أبغي أو يُبغى عليَّ، أو أعتدي أو يُعْتَدَى عليَّ، اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من شرَّ إبليس وجنوده، وشرِّ فَسَقَة العرب والعجم، وحسبي الله لا إله إلّا هو، عليه توكّلت وهو ربُّ العرش العظيم»٢.

(١)1- الفقيه 3، 63 - باب ثواب الدعاء في الأسواق، ح 2
(٢)2- التهذيب 17- باب فضل التجارة و ...، ح 32 . والحديث حسن كسابقه

:  · /kafi/5/152/