واستنصحني واستشارني ثمَّ قبلت ذلك منه، لأدَّيت إليه الأمانة١.
6 - أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوانَ بن يحيى، عن إسحاق بن عمّار، عن حفص بن قرط قال : قلت لأبي عبد الله (علیه السّلام) : امرأة بالمدينة كان الناس يضعون عندها الجواري فتصلحهنَّ وقلنا : ما رأينا مثل ما صُبَّ عليها من الرّزق؟ فقال : إنّها صدقت الحديث وأدَّت الأمانة، وذلك يجلب الرّزق ؛ قال صفوان : وسمعته من حفص بعد ذلک.
7 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السكونيّ، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «ليس منّا من أخلف بالأمانة»، وقال: قال رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم) : «الأمانة تجلب الرّزق، والخيانة تجلب الفقر».
8- محمّد بن يحيى، عن احمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد، عن القاسم بن محمّد، عن محمّد بن القاسم قال : سألت أبا الحسن - يعني موسى (علیه السّلام) - عن رجل استودع رجلًا مالاً له قيمةً، والرَّجل الّذي عليه المال رجلٌ من العرب، يقدر على أن لا يعطيه شيئاً، ولا يقدر له على شيء، والرَّجل الّذي استودعه خبيث خارجيٌّ، فلم أدع شيئا٢؟ فقال لي : قل له ردَّه، عليه، فإنّه ائتمنه عليه بأمانة الله عزّ وجلَّ، قلت: فرجل اشترى من امرأة من العباسيّين بعض قطايعهم، فكتب عليها كتاباً أنّها قد قبضت المال، ولم تقبضه، فيعطيها المال أم يمنعها؟ قال لي : قل له يمنعها أشدَّ المنع، فإنّها باعته ما لم تملكه٣.
9 - الحسين بن محمّد، عن محمّد بن أحمد النّهديّ، عن كثير بن يونس، عن عبد الرَّحمن بن سيّابة قال : لمّا هلك أبي سيّابة، جاء رجلٌ من إخوانه إليَّ فضرب الباب عليَّ، فخرجت إليه فعزّاني وقال لي : هل ترك أبوك شيئاً؟ فقلت له : لا، فدفع إلىَّ كيساً فيه ألف درهم وقال لي : أحسن حفظها وكُل فضلها، فدخلت إلى أمّي وأنا فرح، فأخبرتها، فلمّا كان بالعشيّ، أتيت صديقاً كان لأبي فاشترى لي بضائع سابريّ، وجلت في حانوت فرزق الله جلَّ وعزّ فيها خيراً كثيراً، وحضر الحجُّ، فوقع في قلبي ، فجئت إلى أمّي وقلت لها : إنّه قد وقع في
:
· /kafi/5/129/