زياد؛ فإن ولّيت شيئاً من أعمالهم، فأحسِن إلى إخوانك، فواحدة بواحدة، والله من وراء ذلك. يا زياد أيّما رجل منكم تولّى لأحد منهم عملاً، ثمَّ ساوى بينكم وبينهم، فقولوا له : أنت منتحل كذَّاب، يا زياد، إذا ذكرت مقدرتك على النّاس فاذكر مقدرة الله عليك غداً، ونفاد ما أتيت إليهم عنهم، وبقاء ما أتيت إليهم عليك١.
2 - أبو عليّ الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن ابن أبي نجران، عن ابن سنان، عن حبيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (علیه السّلام) قال : ذُكر عنده رجلٌ من هذه العصابة قد وُلْيَ ولاية ، فقال : كيف صنيعته إلى إخوانه؟ قال قلت ليس عنده خیر، فقال : أفّ، يدخلون فيما لا ينبغي لهم، ولا يصنعون إلى إخوانهم خيراً٢؟!!
3 - محمّد بن يحيى، عمّن ذكره، عن عليّ بن أسباط، عن إبراهيم بن أبي محمود، عن عليّ بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن (علیه السّلام) : ما تقول في أعمال هؤلاء؟ قال : إن كنت لا بدَّ فاعلاً، فاتّقِ أموال الشيعة؛ قال : فأخبرني عَليٌّ أنّه كان يجبيها من الشيعة علانيةً، ويردُّها عليهم في السرّ٣.
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليّ بن الحكم، عن الحسن بن الحسين الأنباريّ عن أبي الحسن الرضا (علیه السّلام) قال: كتبت إليه أربعةَ عشر سنة استأذنه في عمل السلطان، فلمّا كان في آخر كتاب كتبته إليه أذكر أنّي أخاف على خبط عنقي٤، وأنَّ السلطان يقول لي : إنّك رافضيٌّ، ولسنا نشكُّ في أنّك تركتَ العمل للسلطان للرّفض، فكتب إليَّ أبو الحسن (علیه السّلام) : قد فهمت كتابك وما ذكرت من الخوف على نفسك، فإن كنت تعلم أنّك إذا وُلّيتَ عملت فی عملك بما أمر به رسول الله (صلی الله علیه و آله و سلّم)، ثمَّ تُصَيّر أعوانك وكتّابك أهل ملّتك، فإذا صار إليك شيء
:
· /kafi/5/105/