Misbah Library
فروع الكافي 4 ٩

7- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بشر بن سلمة، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من تصدَّق بصدقة حين يُصْبح، أذهب الله عنه نَحْسَ ذلك اليوم.

8- عليٌ بن محمد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن غير واحد، عن عليٌ بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم قال: قال أبو الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لإسماعيل بن محمد- و ذكر له أن ابنه تصدَّق عنه، قال: إنّه رجلٌ١، قال: فَمُرْهُ أن يتصدَّق و لو بالكسرة من الخبز، ثمَّ قال: قال أبو جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنَّ رجلاً من بني إسرائيل كان له ابن وكان له محبّاً، فأُتي في منامه فقيل له: إنَّ ابنك ليلة يدخل بأهله يموت، قال: فلمّا كان تلك الليلة، و بنى عليه أبوه، توقّع أبوه ذلك، فأصبحٍ ابنه سليماً، فأتاه أبوه فقال له: يا بنيِّ، هل عملت البارحة شيئاً من الخير؟ قال: لا، إلَّا أنَّ سائلاً أتى الباب، و قد كانوا ادَّخروا لي طعاماً فأعطيته السائل، فقال: بهذا دفع [الله] عنك.

9- و بهذا الإسناد، عن عليِّ بن أسباط، عمّن رواه عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قَالَ: كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَ رَجُلٍ قِسْمَةُ أَرْضٍ، وَ كَانَ الرَّجُلُ صَاحِبَ نُجُومٍ٢ وَ كَانَ يَتَوَخّى٣ سَاعَةَ السُّعُودِ فَيَخْرُجُ فِيهَا، وَ أَخْرُجُ أَنَا فِي سَاعَةِ النُّحُوسِ، فَاقْتَسَمْنَا فَخَرَجَ لِي خَيْرُ الْقِسْمَيْنِ، فَضَرَبَ الرَّجُلُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثُمَّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، قُلْتُ: وَيْلَ الْآخَر٤ ِ وَ مَا ذَاكَ؟ قَالَ: إِنِّي صَاحِبُ نُجُومٍ، أَخْرَجْتُكَ فِي سَاعَةِ النُّحُوسِ، وَ خَرَجْتُ أَنَا فِي سَاعَةِ السُّعُودِ، ثُمَّ قَسَمْنَا فَخَرَجَ لَكَ خَيْرُ الْقِسْمَيْنِ، فَقُلْتُ: أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ﴿مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَدْفَعَ اللَّهُ عَنْهُ نَحْسَ يَوْمِهِ فَلْيَفْتَتِحْ يَوْمَهُ بِصَدَقَةٍ يُذْهِبِ اللَّهُ بِهَا عَنْهُ نَحْسَ يَوْمِهِ، وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُذْهِبَ اللَّهُ عَنْهُ نَحْسَ لَيْلَتِهِ فَلْيَفْتَتِحْ لَيْلَتَهُ بِصَدَقَةٍ يَدْفَعْ عَنْهُ نَحْسَ لَيْلَتِهِ، فَقُلْتُ: وَ إِنِّي افْتَتَحْتُ خُرُوجِي بِصَدَقَةٍ، فَهَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ عِلْمِ النُّجُومِ﴾ ٥

10- الحسين بن محمد: عن معلّي بن محمد، عن الحسن بن عليِّ الوشّاء، عن أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سمعته يقول: كان رجلٌ من بني إسرائيل و لم يكن له ولدُ، فولد له غلامٌ،

(١)1- «أي الراوي، (إنه رجل): أي بالغ تجوز تصرفاته، أو قال الإمام (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) على المدح: إنه رجل، و كثيراً ما يقال في المدح: إنه رجل و فحل» مرأة المجلسي 16/ 129- 130.
(٢)2- أي عنده شيء من علم النجوم.
(٣)3- أي يتحرّى و يترقّب.
(٤)4- ويل الآخر . .: يجري على ما كان عليه عرف التخاطب عند العرب، إذا أرادوا تعظيم المخاطب، لا يخاطبونه بوَيْلك، بل يقولون له هذا القول: ويل الآخر، أي الويل لغيرك، وعداك الويل.
(٥)5- الحديث مرسل.

:  · /kafi/4/9/