نفسي، و اتّباعي لهواي، و اشتغالي بشهواتي، فيحول ذلك بيني و بين رحمتك و رضوانك، فأكون مَنْسِيّاً عندك، متعرّضاً لسخطك و نقمتك.
اللّهمَّ وفّقني لكلِّ عمل صالح ترضى به عنّي، و قرِّبني به إليك زُلْفى١
اللّهمَّ كما كفيتَ نبيّك محمداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) هول عدوِّه، و فرّجت همّه، و كشفت غمّه، و صدَّقته وَعْدَك ٢ و أنجزت له موعدك بعهدك، اللّهمَّ بذلك فاكفني هول هذه السّنة و آفاتها و أسقامها و فتنتها و شرورها و أحزانها و ضيقَ المعاش فيها، و بلغني برحمتك كمال العافية بتمام دوام [العافية و"] النّعمة عندي إلى منتهى أجَلي ، أسألك سؤال من أساء و ظلم و اعترف و أسألك أن تغفر لي ما مضى من الذُّنوب الّتي حَصَرَتْها حَفَظَتُك، و أحصتها كِرام ملائكتك عليَّ، و أن تعصمني إلهي من الذُّنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجَلي، يا الله يا رحمن، صلِّ على محمد و [على] أهل بيت محمد، و آتني كلَّ ما سألتك و رغبت إليك فيه، فإنّك أمرتني بالدّعاء و تكفّلت٣ [لي] بالإجابة﴾ ٤
4- أحمد بن محمد، عن عليِّ بن الحسين، عن عليِّ بن أسباط، عن الحكم بن مسكين، قال حدَّثنا عمرو بن شمّر قال: سمعت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ ) يقول: كان أمير المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) إذا أُهِلَّ هلالُ شهر رمضان، أقبل إلى القبلة ثمَّ قال: اللّهمَّ أهلّه علينا بالأمن و الإيمان، و السّلامة و الإسلام، و العافية المجلّلة، اللّهمَّ ارزقنا صيامه و قيامه و تلاوة القرآن فيه، اللّهمَّ سلّمه لنا، و تسلّمه منّا، و سلّمنا فيه٥
5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرَّار، عن يونس، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّه كان إذا أهلَّ هلال شهر رمضان قال: اللّهمَّ أدخله علينا بالسّلامة و الإسلام، و اليقين و الإيمان، و البرِّ و التّوفيق لما تحبُّ و ترضى.
6- يونس، عن عليِّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ فَقُل: اللّهُمَّ قَد حَضَرَ شَهرُ رَمَضانَ و قَدِ افتَرَضتَ عَلَینا صِیامَهُ، و أنزَلتَ فيهِ القُرآنَ
:
· /kafi/4/72/