Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٨٠

2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن الرّضا (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن زيارة قبر أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، مثل قبر الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)؟ قال: نعم ١.

3- محمد بن يحيى، عن حمدان القلانسيّ، عن عليِّ بن محمد الحضيني، عن عليِّ بن عبد الله بن مروان، عن إبراهيم بن عقبة قال: كتبت إلى أبي الحسن الثالث (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أسأله عن زيارة أبي عبد الله الحسين، و عن زيارة أبي الحسن و أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أجمعين؟ فكتب إليَّ أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): المقدَّم، و هذا أجمع و أعظم أجراً ٢

360- باب فضل زيارة أبي الحسن الرضا عليه السلام

1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عليِّ بن مهزيار قال: قلت لأبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): جُعِلْتُ فِداك، زيارة الرِّضا (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أفضل أم زيارة أبي عبد الله الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)؟ فقال: زيارة أبي أفضل، و ذلك أنَّ أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يزوره كلُّ الناس، و أبي لا يزوره إلّا الخواصّ من الشّيعة ٣

2- أبو عليّ الأشعريُّ، عن الحسن بن عليّ الكوفيِّ، عن الحسين بن سيف، عن محمد بن أسلم، عن محمد بن سليمان قال: سألت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن رجل حجّ حجّة الإسلام، فدخل متمتّعاً بالعمرة إلى الحجِّ، فأعانه الله على عمرته و حجّه، ثمّ أتى المدينة فسلّم على النبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، ثمَّ أتاك عارفاً بحقّك، يعلم أنّك حجّة الله على خلقه و بابه الّذي يؤتى منه، فسلََّمَ عليك، ثمَّ أتى أبا عبد الله الحسين صلوات الله عليه فسلّم عليه، ثمّ أتى بغداد و سلّم على أبي الحسن موسى (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ثمَّ انصرف إلى بلاده، فلمّا كان في وقت الحجّ، رزقه الله

(١)1- التهذيب 6، نفس الباب، ح 1 بتفاوت يسير. الفقيه 2، نفس الباب، ح 22 بتفاوت يسير أيضاً. و الحديث صحيح
(٢)2- التهذيب 6، 38- باب فضل زيارته (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ح 1. ﴿قوله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) المقدّم، أي الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أقدم و أفضل، أو المعنى: أن زيارته فقط أفضل من زيارة كل من المعصومين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، و مجموع زيارتيهما أجمع و أفضل. أو المعنى أن زيارة الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أوْلى بالتقديم، ثم أن أضفت إلى زيارته (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) زيارتهما (عَلَیْهِم اَلسَّلاَمُ) كان أجمع و أعظم أجراً ... الخ﴾. مرآة المجلسي 311/18.
(٣)3- التهذيب 6، 34- باب فضل زيارته (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، ح 1. الفقيه 2، 217- باب ثواب زيارة النبي و الأئمة (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، ح 23. قوله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): لا يزوره إلا الخواصّ ...، قد يكون ناظراً إلى زمانه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، حيث كان عامة الشيعة منصرفين أو مصروفين عن زيارته (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)، إما لبُعد الشقة و فقر المال أو للخوف من الظالمين، و كانت زيارته تقتصر على الميسورين أو الأبدال من الشيعة الذين كانوا لا يَعبأون بالموت في سبيل زيارة أئمتهم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ). و المقصود بقوله: كل الناس؛ قد يراد به كل الطبقات من الشيعة، و يحتمل شموله للمخالفين، فإن بعضهم قد يزوره للتبرك و إن لم يؤمن بإمامته و عصمته.

:  · /kafi/4/580/