2- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عبد الله بن هلال، عقبة بن خالد قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنّا نأتي المساجد الّتي حول المدينة، فبأيّها أبدء؟ فقال: ابدء بقباء، فصلِّ فيه، و أكثر ، فإنّه أوَّل مسجد صلّى فيه رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) في هذه العرصة، ثمَّ ائت مشربة ١ أمِّ إبراهيم فصلِِّ فيها، و هي مسكن رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و مصلّاه، ثمَّ نأتي مسجد الفضيخ فتصلّي فيه، فقد صلّى فيه نبيّك، فإذا قضيت هذا الجانب، أتيت جانب أُحُد فبدأتَ بالمسجد الّذي دون الحرَّة فصلّيت فيه، ثمَّ مررت بقبر حمزة بن عبد المطّلب فسلّمت عليه، ثمَّ مررت بقبور الشهداء فقمت عندهم فقلت: ﴿اَلسَّلامُ عَلَیْکُمْ یَا اَهْلَ الدِیّار، أنْتُمْ لَنا فَرَطّ وَ اِنّا بِکُمْ لاحِقُونَ﴾، ثمَّ تأتي المسجد الّذي كان في المكان الواسع إلى جنب الجبل عن يمنيك حين تدخل أُحُداً فتصلّي فيه، فعنده خرج النبيُّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) إلى أُحُد حين لقي المشركين، فلم يبرحوا حتّى حضرت الصلّاة، فصلّى فيه، ثمَّ مُرَّ أيضاً حتّى ترجع فتصلّي عند قبور الشهداء ما كتب الله لك، ثمَّ امض على وجهك حتّى تأتي مسجد الأحزاب فتصلّي فيه، و تدعو الله فيه، فإنَّ رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) دعا فيه يوم الأحزاب و قال: ﴿یا صَریخَ ٢ الْمَکْرُوبینَ، وَ یا مُجیبَ [دَعَوَةِ] الْمُضْطَرّینَ ، وَ یا مُغیثَ الْمَهْمُومینَ، اکْشِفْ هَمّی وَ کَرْبی وَ غَمّی، فَقَدْ تَری حالی وَ حالَ اَصْحابی﴾ ٣
4- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة سلام الله عليها بعد رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) خمسة و سبعين يوماً لم تُرَ كاشرة ٤ و لا ضاحكة تأتي قبور الشهداء في كلِِّ جمعة مرَّتين: الإثنين و الخميس، فتقول: ههنا كان رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، و ههنا كان المشركون ٥
:
· /kafi/4/559/